English  

كتب بعد موت الإسكندر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بعد موت الإسكندر (معلومة)


في التسوية بعد موت الإسكندر الأكبر عام 323 ق.م. تم الاتفاق على أن يكون كلا من ابن فيليبوس الثاني المقدوني المسمى فيليبوس الثالث المقدوني والمعروف أيضا باسم فيليب أريدايوس والذي كان يعاني من مشاكل ذهنية وجسدية بالإضافة إلى ابن الإسكندر الأكبر من زوجته روكسانا هما ملكا الإمبراطورية وأن يكون بيرديكاس الحارس أو الوصي عليهما.

كان بيرديكاس قويا ولم يظهر تسامحا مع أي من منافسيه، واستخدم وصايته ليحكم باسم الملكين (فيليبوس وابن روكسانا الإسكندر الرابع المقدوني) وأراد أن يجعل الإمبراطورية كلها تحت يده، ولتوطيد سيطرته بادر إلى قتل ميلياغر قائد المشاة. وفي العام 322 قبل الميلاد، قطع مشروع ارتباطه وزواجه بالفتاة نيقيا المقدونية، بنت أنتيباتر، لأن أوليمبياس عرضت عليه يد كليوباترا المقدونية، أخت الإسكندر الأكبر، مما أدى إلى زيادة حدة التوترات بينه وبين القادة.

كان يومينيس حاكم كبادوكيا وبافلاغونيا من أهم حلفاء بيرديكاس، وهي من المقاطعات التي لم يحتلها المقدونيون، وعندما رفض أنتيغونوس الأول مونوفثالموس حاكم فريجيا وليكيا وبامفيليا تنفيذ المهمة التي أولاه إياها بيرديكاس تم استدعاؤه لمحاكمته بالعصيان فهرب إلى أوروبا ودخل في تحالف مع أنتيباتر وكراتيروس وبطليموس الأول ونشبت الحرب. ترك بيرديكاس الحرب في آسيا الصغرى على عاتق يومينيس وذهب لمهاجمة بطليموس الأول في مصر ووصل إلى بيلوسيوم ولكنه فشل في عبور نهر النيل حيث اندلع تمرد بين رجاله واغتاله بعض ضباطه (بيثون بن كراتياس، أنتيغونوس، سلوقس الأول) عام 321 ق.م.

المصدر: wikipedia.org