اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هيمن منشد على مشيخةِ البومحمد وأجلي شياع عنها فقضى شياع بعدها في الأهوار في مناطق اعدائه من بني لام، فلم يجد لة معين وما قد وجد امامة الا الالتجاء إلى الدولة العثمانيّه، فذهب إلى والي بغداد زمنئذ محمد نامق باشا وأقنعه بان منشد متمرد وينوي العصيان. فاقتنع محمد نامق وأرسل كتاباً إلى الباب العالي يطلب فيه إمدادة بقوة للقضاء على منشد المحمداوي فاستجابت الدولة العثمانية لطلبه وارسلت فرماناً عام 1861م لتنظيم قوة من الأوردية تتجة صوب العمارة، وفور وصولها انضمت إليها قوات بني لام وبذلك انكسر منشد وهرب إلى نواحي العزير حيث لم يستطع شياع القبض عليه.
أمر محمد نامق باشا ببناء مركز للقوات التركية في وسط العمارة الحالية وأسماه الأوردي وقد أمرت الدولة العثمانية بتسجيل لواء العمارة وضمة إلى ولاية البصرة كونها استقلت سابقاً من ولاية المنتفق بنل قبل بني لام. وبذلك نضمت شؤون العمارة وأنحائها فضمت إليها الكثير من المدن وقد سجلت المدن أو القرى وما حولها من أراضي زراعية بالمقاطعة التي يسيطر عليها الإقطاعي وهو في الغالب شيخ العشيرة المكونة لتلك المدينة أو القرية. وقد تفاوض منشد مع نامق باشا وأعلن استسلامه وموالاته للدولة العثمانية، فاقطعوة أراضي المجر الكبير. ومن بعدة جاء ابنه وادي المؤسس الأكبر لمدينة المجر الكبير.