اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عادت الأميرة ديانا بعد الطلاق لشقتها المزدوجة التي تقع شمال قصر كنسينغتون، و يُذكر أنها كانت تتشارك في تلك الشقة مع أمير ويلز منذ السنة الأولى لزواجهما وقد مكثت بها حتى وفاتها. كما أنها اعتادت التردد على مكتبين بقصر سانت جيمس . تعرّفت الأميرة ديانا على جرّاح القلب البريطاني-الباكستاني الشهير حسنت خان والذي وُصف بعد وفاة ديانا من قبل صديقاتها المقربات بأنه حُب حياتها. في مايو 1996، قامت الاميرة ديانا بزيارة لاهور كترحيبًا منها بدعوة "عِمران خان" أحد أقرباء "حسنت خان" كما قامت بزيارة سرّية لعائلة الأخير . اتــّـسمت علاقة ديانا بخان بقدرعال من السرّية واستمرت ديانا في إنكارها لتلك العلاقة كلما سُئلت عنها من قِبل الصحفيين . استمرت تلك العلاقة لقرابة عامين مع تكاثر الأقاويل حول السبب في انهاءها."" وفقـًـا لشهادة خان خلال التحقيقات التي أجريت بعد وفاتها، صرح بأن ديانا قد أنهت العلاقة في لقاء جمعهم ذات مساء بشهر يونيو من عام 1997 بحديقة هايد بارك المجاورة لقصر كنسينغتون . وفي غضون شهر، بدأت ديانا في التعرّف على دودي الفايد -نجل مُضيّـفها هذا الصيف- محمد الفايد . وذلك عندما قررت ديانا أخذ طفليها في نزهة خلال ذلك الصيف إلى هامبتونز و لونغ آيلاند ولكن تم منعها من قبل الأمن. بعد مناقشة القيام برحلة لتايلاند، قررت ديانا قبول الدعوة المُقدمة إليها من قِبل الفايد لمرافقة عائلته في جنوب فرنسا حيث المقر المؤمّن بدرجة تتناسب مع تواجد العائلة الملكية. أنفق محمد الفايد العديد من ملايين الجنيهات لشراء يخت بلغ طوله 60 مترًا لتسلية الأميرة ديانا وأبنائها.""