English  

كتب بعد احداث الموصل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بعد احداث الموصل (معلومة)


  • طالع أيضًا: تفريغ الموصل من المسيحيين

لقد عمل ولفترة طويلة في خدمة الكنيسة وحافظ على أواصر المحبة والوئام وعمل جاهداً من أجل الوحدة لخدمة كلمة الرب وكانت وقفات البطريرك مع رعيتة مشهودُ لها حيث لم يكن فقط بطريرك الكنيسة بل كان أباً روحيا محبُ لرعيتة ويسعى لضمان حقوق الشعب٬ لقد سعى إلى مساعدة وإيجاد حل لقضية النازحين الذين تضرروا من احداث الموصل ومحافظة نينوى بعد عام 2014 عندما تعرضوا للطرد من مدنهم وحاول جاهداً في التخفيف عن رعيتة. وفي 2 تشرين الأول 2014 التقى مار دنخا البابا فرنسيس الذي قال في استقباله:

«لقاءنا هذا مطبوع بالألم الذي نتقاسمه بسبب الحروب التي تدور في مختلف مناطق الشرق الأوسط، والعنف الذي يتعرض له المسيحيون والمنتمون للأقليات الأخرى، لاسيما في العراق وسوريا. إن أخواننا وأخواتنا يعانون من الاضطهاد بشكل يومي. فعندما نفكر بألمهم، لا يمكننا إلّا أن نذهب أبعد من اختلافات الطقوس والطوائف، فمن خلالهم لا يزال اليوم أيضاً جسد المسيح يُجرَح ويُضرَب ويُهان. لا توجد أسباب دينية أو سياسية أو اقتصادية يمكن أن تبرر ما يحدث لمئات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء. نحن نشعر باتحادنا بصلواتنا وبالأعمال الخيرية مع أولئك الرازحين تحت تلك المعاناة» – البابا فرنسيس 2 تشرين الأول 2014،
المصدر: wikipedia.org