اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإبعاد له أيضًا أبعاد زمنية ومكانية واجتماعية واحتمالية. فمثلًا، زيادة البعد بين الكلمات وما تشير إليه من ناحية الزمان والمكان يسمح بالسفر الذهني إلى الماضي والمستقبل. في بداية التطور، يكون هناك بعد قليل بين الكلمات وما تعنيه، فالأطفال قادرون على استيعاب الأشياء الحقيقية والتحدث عنها فقط. مع اتساع البعد، يستطيع الأطفال استيعاب الموقع والماضي والحاضر والمستقبل، ثم تسمح اللغة بإيصال الأفكار المجردة والبعيدة. بالإضافة إلى ذلك، تتيح القدرة على النظر إلى الخلف والأمام في الوقت تشكيل الإدراك الأساسي مثل التنبؤ والتقييم والعمل.
تتحرك أبعاد الإبعاد معًا، فبينما يتذكر الناس أحداث الماضي يكون لديهم أيضًا إحساس موحد بالإبعاد في المستقبل. إن الأدب يعني البعد الاجتماعي الرسمي، إذ ينطوي التحدث بشكل أقل رسمية على التقارب. يدرك المشاركون الذين يقرؤون وصفًا رسميًا للحدث أنه سيحدث في المستقبل، ما يعني وجود إبعاد مكاني. ومن الناحية الاحتمالية، يتوقع الناس حدوث أمر شائع للمقربين منهم بدلًا من الظروف النادرة.