English  

كتب بشارات التناخ

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بشارات التناخ (معلومة)


بشارات التناخ تتجلى فيما يلي

سفر نشيد الأنشاد الإصحاح 5 العدد 16

كتاب العهد القديم باللغة العبرية (أسفار العهد القديم)، سفر نشيد الأنشاد لسيدنا سليمان عليه السّلام.الإصحاح 5 – البيت عدد 16 : «فتى كالأرز. حلقه حلاوة محمد يم (وكلّه مشتهيات). هذا حبييبي، وهذا خليلي، يا بنات أورشليم ».الاسم العلم محمد يم مكتوب بالخط الغليظ. "محمّد يم" هو اسم علم وقع تحريفه أثناء الترجمة من اللغة العبرية إلى بقية اللغات إلى عبارة "كلّه مشتهيات". للتذكير : الاسم العلم لا يمكن ترجمته، بل يبقى على حاله أثناء الترجمة والنقل من لغة إلى أخرى. ومن المعلوم أنّ أسماء الأعلام لا تُتَرجم. بعد التفحص والتمحيص والتدقيق للكلمة الأخيرة المكتوبة باللغة العبرية (والتي تُكتب وتُقرأ من اليمين إلى اليسار حسب حروف الأبجدية الساكنة) هذه الجملة الأصلية مع إبراز الاسم العلم محمد يم بالخطّ الغليظ : חִכּוֹ, מַמְתַקִּים, וְכֻלּוֹ, מַחֲמַדִּים; זֶה דוֹדִי וְזֶה רֵעִי, בְּנוֹת יְרוּשָׁלִָם تنطق باللغة العبرية : "هيككو مامتكيم في خولو محمّد يم زهدودي فاي زاراي بنوت ياروشلام". ترجمتها : «فتى كالأرز. حلقه حلاوة محمد يم (وكلّه مشتهيات). هذا حبييبي، وهذا خليلي، يا بنات أورشليم ». يتمّ إضافة «إيم» في نهاية الكلمة في اللغة العبرية للتعبير عن احترام الشخص الذي نتحدث عنه، وللدّلالة على التميّز. أثناء الترجمة والنقل من لغة إلى أخرى، قاموا بترجمة الاسم العلم  «محمّد» الذي هو مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل باللغة العبرية الأصلية إلى (كلّه مشتهيات) عن قصد حتّى يتغيّر المعنى ويتغير الشخص المعني بالأمر في هذا المقطع عند النقل إلى لغة أخرى، وهذا يُعتبر نوعا من أنواع التحريف لأنّه من المعلوم أنّ أسماء الأعلام لا تُتَرجم . إنّ هذه الكلمة باللغة العبرية  מחמד تعني باللغة العربية محمد

لاحظ أن اللغة العبرية تتكون أساسا من الحروف الساكنة. وباستخدام محركات الترجمة على الأنترنت المتعارف عليها (من اللغة العبرية إلى جميع اللغات) مثل (ترجمة جوجل، آس.دي.آل. الترجمة المجانية الشفوية، ترجمة مايكروسوفت (مع القدرة على الاستماع))، نحصل دائما على الاسم العلم محمد.

التكوين 10:49

تنسب هذه البشارة لنبي الإسلام يعقوب (إسرائيل) الذي جمع أبناؤه الأسباط الإثني عشر قبيل وفاته وراح يوصيهم ويخبرهم بما هو كائن، فأخبرهم أن النبوة والحكمة لن يزولا عن اليهود حتى يأتي "شيلوه" الذي متى جاء وجب على اليهود وغيرهم أمام الله أن يطيعوه. اختلف المفسرون حول معنى كلمة "شيلوه" إلا أن الرأي الراجح عند غالبية المسلمين ومنهم ديفيد بنجامين هو أنها تحريف لكلمة "شيلواه" والتي تعني بالعبرية "رسول الله"، فتتفق بذلك هذه البشارة مع ما ورد في الآية 81 من سورة آل عمران.

التكوين 15:22

« 15 ثُمَّ نادَى مَلاكُ اللهِ إبْراهِيمَ ثَانِيَةً مِنَ السَّماءِ 16 وَقالَ: «أُقْسِمُ بِذاتِي، يَقُولُ اللهُ: ‹لِأنَّكَ فَعَلْتَ هَذا الأمْرَ، وَلَمْ تَبْخَلْ عَلَيَّ بِابْنِكَ الوَحِيدِ، 17 إنِّي سَأُبارِكُكَ بِكُلِّ بَرَكَةٍ. وَسَأُعطِيكَ أحفاداً بِعَدَدِ نُجُومِ السَّماءِ وَحَبّاتِ رَملِ الشَّواطِئِ. وَسَيَسْتَولِي أحفادُكَ عَلَى مُدُنِ أعْدائِهِمْ. 18 وَبِنَسلِكَ سَتَنالُ كُلُّ أُمَمِ الأرْضِ بَرَكَةً، لِأنَّكَ أطَعْتَنِي.›»» – التكوين 15:22

تشير هذه البشارة بوضوح إلى أن الذبيح كان هو "الابن الوحيد" لنبي الإسلام إبراهيم. وبحسب سفر التكوين، فإن إسماعيل كان هو الابن الوحيد لإبراهيم قبل أن يولد إسحاق ب 14 سنة.

التكوين 17:21

«17فسمع الله صوت الصبي وهو يبكي. ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها ما لك يا هاجر. لا تخافي لأن الله قد سمع لصوت الصبي حيث هو. 18قومي واحملي الصبي وتشبثي به. لأني سأجعله أمة عظيمة. 19وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء. فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الصبي.» – التكوين 17:21

وفي هذه البشارة إخبار بمكانة إسماعيل إذ سمع الله صوته من فوق سبع سماوات. وبأن الأمة العظيمة التي وعدها الله لإبراهيم ستكون من نسله. ويتكرر هذا الوعد لإسماعيل بأن الله سيبارك نسله ويكثرهم فلا يعدون من الكثرة في مواضع عدة في سفر التكوين.

التثنية 18:18

تنسب هذه البشارة لنبي الإسلام محمد بن عبد الله، وبحسب نص البشارة، فقد بشر موسى بنبي مثله يخرج من بين إخوة بني إسرائيل، وبأن كلام الله سيوضع في فم النبي فلا يتكلم إلا بما يأمره الله به. أخبرهم النبي موسى أن هذا النبي سيتكلم كلام الله باسم الله، وحث قومه وأوصاهم بأن يستمعوا إليه.

«"إن الله عز وجل قسَّم رؤيته وكلامه بين موسى ومحمد صلى الله عليه وسلم فكلَّمه موسى مرتين ورآه محمد مرتين"» – كعب الأحبار

وردت إشارات في القرآن الكريم لهذه البشارة، إذ يرى بعض الباحثين أن الآية 46 من سورة الأحقاف هي إشارة إليها. كما يرى آخرون منهم فتح الله جولن أن الآية 15 من سورة المزمل هي أيضاً إشارة إلى هذه البشارة.

وأما في كتب الحديث فقد اشتهر عن الرسول محمد أنه قال عن نفسه أنه وعلي كموسى وهارون.

التثنية 33:2

تشير هذه البشارة إلى أن الله أتى من جبل سيناء، وأشرق من جبل ساعير، وشع نوره من جبل باران. وقد فسرها المسلمون بأنها إشارة إلى أنبياء الإسلام الثلاثة موسى وعيسى ومحمد وإلى ما أوتي هؤلاء من التوراة والإنجيل والقرآن.

الزبور 45

الزبور 45 هي نبوءة وأنشودة حمد "للمسيح الملك" أشار إليها عدد من الباحثين المسلمين مثل رحمة الله الهندي على أنها من البشارات عن الرسول محمد وقد ذكرت أسباب عديدة لذلك منها أن النبوءة تتحدث عن رسول يحارب بالسيف لينشر العدل، وبأنه الأكثر جمالاً بين الرجال، وبأن الملوك سترسل له بالهدايا، وبأنه سيتزوج من نساء الملوك وقد تحقق ذلك بزواجه من عائشة وحفصة وصفية، كما يختتم نبي الإسلام داود أنشودته بالإشارة إلى أن اسمه "مستحق للحمد".

الزبور 84

« طوبى لهؤلاء الذين يسكنون في بيتك وفي حضرتك، فهم يسبحون بحمدك طوال اليوم 5 طوبى لأناس منك قوتهم قد عزموا على الحج 6 وهم يعبرون في وادي بكة جاعلين برك مياه الخريف مصدر مائهم 7 ويسعون من جبل إلى جبل حتى يمثلوا في حضرة الله على جبل صهيون.» – الزبور 84

و"صهيون" هي تسمية تطلق على "القدس الجديدة" وهي مكة المكرمة في ديانة الإسلام. وأما جبل صهيون فهو جبل عرفات. و "وادي بكة" معروف وقد ذكر في القرآن الكريم مرة واحدة في سورة الحج.

الزبور 110

«ترنيمة لداود: الله قال لسيدي: "اجلس إلى يميني حتى أجعل أعداءك موطئ قدمك» – الزبور 110:1

اعتبرت هذه الترنيمة لداود بشارة بالرسول محمد ورحلة المعراج التي مثل فيها أمام الله حتى دنا الله منه فكان قاب قوسين أو أدنى.

الزبور 149

تتحدث هذه البشارة عن الرسول المنتظر الذي سيؤسس مملكة الله في الأرض وعن أتباعه الذين معه الذين هم أشداء على الكفار رحماء بينهم.

أشعياء 13:21

«13 نُبُوءَةٌ بِشَأْنِ الْجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ: سَتَبِيتِينَ فِي صَحَارِي بِلاَدِ الْعَرَبِ يَا قَوَافِلَ الدَّدَانِيِّينَ، 14 فَاحْمِلَوا يَا أَهْلَ تَيْمَاءَ الْمَاءَ لِلْعَطْشَانِ، وَاسْتَقْبِلُوا الْهَارِبِينَ بِالْخُبْزِ، 15 لأَنَّهُمْ قَدْ فَرُّوا مِنَ السَّيْفِ الْمَسْلُولِ، وَالْقَوْسِ الْمُتَوَتِّرِ، وَمِنْ وَطِيسِ الْمَعْرَكَةِ. 16 لأَنَّهُ هَذَا مَا قَالَهُ لِي الرَّبُّ: فِي غُضُونِ سَنَةٍ مَمَاثِلَةٍ لِسَنَةِ الأَجِيرِ يَفْنَى كُلُّ مَجْدِ قِيدَارَ، 17 وَتَكُونُ بَقِيَّةُ الرُّمَاةِ، الأَبْطَالُ مِنْ أَبْنَاءِ قِيدَارَ، قِلَّةً. لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَ إِسْرَائِيلَ قَدْ تَكَلَّمَ.» – أشعياء 13:21

وهذه النبوءة تتحدث عن الهجرة النبوية المجيدة وعن معركة بدر الكبرى التي تلت الهجرة الشريفة بسنة واحدة مماثلة لسنة الأجير.

أشعياء 28

« لِذَلِكَ يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ: «ها إنِّي أضَعُ فِي صِهْيَوْنَ حَجَرَ أساسٍ، حَجَراً قَوِيّاً، حَجَرَ زاوِيَةٍ ثَمِيناً، وَأساساً مَتِيناً. وَالَّذِي يَثِقُ بِهِ لَنْ يَخزَى.» – أشعياء، 16:28

وصهيون هي إشارة إلى "القدس الجديدة" والموعودة عوضاً عن "القدس القديمة"، و"القدس الجديدة" هي مكة المكرمة في الإسلام كما ذكر ابن القيم الجوزية في كتابه هداية الحيارى. وأما حجر الزاوية الثمين فهو نفسه "الحجر الذي رفضه البناؤون" وهو الرسول محمد. ويرى البعض أن الحجر الأسود الذي هو حجر الزاوية في الكعبة الشريفة والحجر الوحيد الذي أتى من السماء يرمز للرسول محمد ومكانته في بيت الله المقدس.

أشعياء 42

تتحدث هذه البشارة عن "عبد الله المختار" الذي سيجعله الله "نوراً للأمم".. والذي سيتحلى بأكرم الأخلاق، فلن يرفع صوته في الأسواق، ولن يكون فظاً غليظ القلب، وسوف لن يستسلم أو يتراجع حتى يجلب شريعة العدل للعالم. وفي هذه البشارة إشارات أخرى واضحة إلى الرسول محمد، فهي تشير إلى "جبل سلع" في المدينة المنورة، كما تشير إلى قيدار بن إسماعيل وأبنائه والقرى التي يسكنوها، وتشير أيضاً إلى أنشودة حمد جديدة فسرت على إنها إشارة للآذان، وإلى التبشير بالإسلام وارتفاع الآذان في الجزر "وهي إندونيسيا وماليزيا". كما تشير البشارة كذلك إلى الفتوحات الإسلامية إذ تذكر أنه

«سَيَخرُجُ اللهُ كَرَجُلٍ قَوِيٍّ لِلحَربِ، وَكَمُحارِبٍ استَيقَظَ غَضَبُهُ. يَهتِفُ وَيَصرُخُ، وَيُظهِرُ قُوَّتَهُ عَلَى أعدائِهِ.» – أشعياء 42:13

أشعياء 40

« هُناكَ صَوتٌ يُنادِي في الصحراء: «أعِدُّوا الطَّرِيقَ للهِ، مَهِّدُوا فِي الصحراء طَريقاً لإلِهَنِا. 4 يَنْبَغِي أنْ يَرتَفِعَ كُلُّ وَادٍ، وَيُسَوَّى كُلُّ جَبَلٍ وَتَلَّةٍ بِالأرْضِ. تَستَوِي الأرْضُ كَثِيرَةُ التَّعَرُّجاتِ، وَالأرْضُ الوَعِرَةُ تَصِيرُ مُمَهَّدَةً. 5 حِينَئِذٍ، يُعلَنُ مَجدُ اللهِ، وَسَيَراهُ كُلُّ النّاسِ، لأنَّ فَمَ اللهِ قَدْ تَكَلَّمَ.»» – أشعياء 40

وهي إحدى البشارات عن الرسول محمد.

أشعياء 54

« [1] قال الله: "ترنمي أيتها العاقر، التي لست تلدين. أنشدي وهللي يا من لم تحمل بولد! لأن أولاد المرأة المهجورة سيكونون أكثر عدداً من أبناء المرأة المتزوجة. [2] وسعي خيمتك وابسطي ستائرها لا تترددي أطيلي حبال الخيمة واجعلي أوتادها أقوى [3] لأنك ستتمددين إلى اليمين وإلى اليسار.. » – أشعياء 54

"العاقر التي لم تلد" تشير إلى مكة المكرمة، لأنه لم يبعث فيها نبي بعد إسماعيل بعكس مدينة القدس. و"المرأة المهجورة" هي هاجر وأبناؤها هم العرب، و"المرأة المتزوجة" هي سارة وأبناؤها هم اليهود.

أشعياء 60

تتحدث هذه البشارة عن حج للأمم من كل أصقاع الأرض واجتماع إلى "أرض مقدسة أشرق عليها النور"، أرضاً كانت مهجورة ومتروكة ولا أحد يسافر عبر أراضيها، وأن من هؤلاء الحجيج من سيأتي إليها طائراً كالسحاب والحمام، وأن غنم قيدار "ابن إسماعيل" ستجتمع إليها، وأكباش نبايوت "ابن إسماعيل" ستقدم كذبائح مقبولة لله. تحاكي هذه الصورة الواردة في البشارة صورة "الحج في الإسلام"، وترمز الأرض المهجورة إلى أرض الحجاز. ويعتبر ذكر أضاحي "أبناء إسماعيل" دون ذكر أي أحد سواهم إشارة أخرى إلى صحراء الحجاز.

دانيال 7

يرى دانيال في هذه الرؤيا وحوشاً أربعة تخرج متتابعة من البحر المتوسط. أسد مجنح ثم دب في فمه ثلاثة أضلاع ثم فهد ذو أربعة رؤوس وأربعة أجنحة.. ثم وحش رابع هائل ومرعب لم يحدد له اسماً، ويفسر المَلَاك لدانيال أن هذه الوحوش الأربعة هي أربع ممالك (إمبراطوريات) ستقوم متتابعة على الأرض بدءاً من زمانه أثناء عصر مملكة البابليين (فهي المملكة الأولى)، والتي تلتها تاريخياً هي مملكة فارس وميديا (المملكة الثانية) وتبين "دانيال 8" أنها هذه المملكة الثانية مملكة ذات قرنين قرن يرمز لفارس وقرن يرمز لميديا، وأما الأضلاع الثلاثة فهي ثلاث فتوحات كبيرة قام بها كورش الكبير والمعروف في القرآن الكريم باسم "ذو القرنين"، واحدة باتجاه مملكة بابل، واحدة باتجاه مملكة ليديا، وواحدة باتجاه "بين السدين".. ويتضح من تمثيل الثالثة بفهد ذو أربعة رؤوس وأربعة أجنحة أنها مملكة الإغريق فهي التي قضت على المملكة الفارسية، وقد صرح سفر دانيال نفسه باسمها عندما مثلت في الإصحاح الثامن بعنزة ذات قرن كبير بارز من بين عينيها، ينكسر ويقوم مكانه أربعة قرون أخرى تمثل الأجزاء الأربعة التي انقسمت إليها مملكة الإغريق من بعد وفاة الإسكندر المقدوني.. وقد مثلت هذه الأجزاء الأربعة في هذه الرؤيا "دانيال 7" بأربعة رؤوس وأربعة أجنحة.. والأجنحة ترمز إلى سرعة تمددها.

ثم تلي مملكة الإغريق مملكة رابعة هي الإمبراطورية الرومانية التي انتزعت الأرض من بعد الإغريق، وحكمت "الأرض المقدسة (القدس وما حولها)" من 63 ق.م وحتى 638 م، وتشترك مع مملكة بابل في أنهما اللتين قامتا بتدمير وحرق مدينة القدس والهيكلين الأول ثم الثاني، ولهذا يشار إلى مدينة روما في سفر الرؤيا كما لو أنها بابل الثانية "العظيمة":

««مَدِينَةُ بابِلَ العَظِيمَةُ، أُمُّ العاهِراتِ، وَكُلِّ شُرُورِ الأرْضِ.»» – سفر الرؤيا 5:17

ووصف دانيال هذا الوحش الرابع بأنه وحش مرعب وهائل وخطير، له أسنان ضخمة من حديد، يبطش ويفترس ويدوس برجليه، وله عشرة قرون، وقد فسر الملَاك هذه القرون العشرة بأنها ترمز لعشرة ملوك "أباطرة" هم من بين ملوك هذه المملكة الرابعة.. وهؤلاء هم الأباطرة الرومان العشرة الذين أداروا ما عرف في التاريخ باسم "الاضطهادات العشرة":

ويرى دانيال في الرؤيا قرناً آخر هو "القرن الحادي عشر" قد اقتلع ثلاثة قرون من أمامه، وكان في هذا القرن عيون كعيون الإنسان، وفم يتكلم بعظائم.

« «وَهَذا هُوَ ما قالَهُ المَلَاك لِي: ‹الوَحش الرّابِعُ هُوَ مَملَكَةٌ رابِعَةٌ سَتَكُونُ مُختَلِفَةً عَنِ المَمالِكِ الأُخرَى، فَسَتَبتَلِعُ هَذِهِ المَملَكَةُ الأرْضَ كُلَّها وَتَدُوسُها وَتَسحَقُها. 24 وَتُمَثِّلُ قُرُونُهُ العَشرُ عَشْرَةَ مُلُوكٍ سَيَحكُمُونَ تِلكَ المَملَكَةِ. وَسَيَقُومُ بَعدَهُمْ مَلِكٌ مُختَلِفٌ عَنِ المُلُوكِ السّابِقِينَ، وَسَيَخلَعُ ثَلاثَةَ مُلُوكٍ. 25 وَسَيَتَكَلَّمُ ضِدَّ اللهِ العَلِيِّ، وَسَيَضطَهِدُ وَيَظلِمُ قِدِّيسِي اللهِ العَلِيِّ. وَسَيُحاوِلُ تَغيِيرِ التَّقوِيمَ وَالشَّرائِعِ، وَسَيُسَلَّمُ القِدِّيسُونَ إلَى سُلطانِهِ لِمُدَّةِ ثَلاثِ أوقات وَنِصفٍ الوَقت.»» – دانيال 7

وهذا القرن الحادي عشر هو قسطنطين الأول الإمبراطور الروماني الذي أتى بعد "الأباطرة العشرة"، وغلب على ثلاثة أباطرة هم "مكسينتيوس" و "ليسينيوس" و "مكسيميان"، ودام حكمه 34 سنة قمرية (ثلاث أوقات ونصف الوقت)، وهو الذي حاول تغيير التقويم والشرائع فأنتج "قانون الإيمان المسيحي" واستبدل يوم الأحد "يوم عبادة إله الشمس Sunday" بيوم السبت، وتكلم ضد الله العلي وظلم قديسي الله الذين رفضوا أفعاله وفي مقدمتهم آريوس ومن معه.

دانيال 2

    يروي سفر دانيال في هذا الإصحاح قصة ملك بابل نبوخذنصر حين رأى في المنام رؤيا عجز الجميع عن تفسيرها إلا النبي دانيال الذي فسرها بوحي من الله. تتلخص الرؤيا في أن الملك رأى في منامه تمثالاً كبيراً، صنع رأسه من ذهب، وصدره وذراعاه من فضة، وبطنه وفخذاه من نحاس، وساقاه من حديد.. واختلط الحديد بالخزف في قدميه.. ثم رأى حجراً قطع بغير يدين فضرب به التمثال على طبقة قدميه، فسحقها واستحال التمثال كله هباء تذروه الرياح.. واستقر الحجر مكانه فنما حتى صار جبلاً كبيراً، وملأ الأرض كلها. وفسر دانيال الرؤيا بأن التمثال يرمز لأربعة ممالك تقوم في الأرض أولها مملكة نبوخذنصر التي هي مملكة بابل وتمثل الرأس الذهبي في التمثال، تليها مملكة أخرى تمثل الصدر الفضي، تليها مملكة ثالثة تمثل البطن النحاسي، تليها مملكة رابعة تمثل الساقان الحديديتان، والتي سوف تضعف في آخر عصرها ويختلط فيها الحديد بالخزف. عندها يقذف الله حجره على هذا التمثال فيجعله هباء، ويأخذ الحجر بالنمو والكبر حتى يملأ الأرض فهذه هي مملكة الله التي لن تزول.

    فسرت هذه الرؤيا على أن المملكة الأولى هي مملكة بابل، والمملكة الثانية هي مملكة الفرس، والمملكة الثالثة هي مملكة الإغريق.. أما المملكة الرابعة (الحديدية) فهي الإمبراطورية الرومانية التي اشتهرت بالبطش، إلا إنها ضعفت في آخر عصرها وانشطرت إلى نصفين "شرقي وغربي" فاختلط الحديد بالخزف.. عندها قذف الله حجره "وهو نفسه حجر الزاوية الذي رفضه البناؤون" على هذه المملكة الحديدية فتحطم تمثال هذه الممالك الأربعة، وأخذ الحجر بالنمو والكبر حتى ملأ الأرض كلها فهذه هي مملكة الله التي أسسها الرسول محمد.

    حبقوق 3:3

    « الله سيأتي من الجنوب والقديس من جبل باران: مجده ملأ السماوات والأرض ملئت بحمده.» – حبقوق 3:3

    تذكر هذه البشارة بكل وضوح أن القديس "أي المسيح الأعظم" سيأتي من جبل باران وهو الجبل الذي استوطنته ذرية إسماعيل بحسب سفر التكوين. يرى المسلمون أن البشارة هي عن الرسول محمد الذي أتى من أبناء إسماعيل في حين لم تكن لنبي الإسلام عيسى أية صلة بهذا الجبل. يضاف إلى ذلك إشارة البشارة إلى قدوم مملكة الله من جنوب الأرض المقدسة وهو ما تحقق فقط بقدوم الرسول محمد.

    حجاي 7:2

    « فَهَذا هُوَ ما يَقُولُهُ اللهُ القَدِيرُ: بَعْدَ فَتْرَةٍ قَصِيرَةٍ سَأُزَلْزِلُ السَّماواتِ وَالأرْضَ وَالبَحرَ وَاليابِسَةَ ثانِيَةً. 7 وَسَأُزَلْزِلُ كُلَّ الأُمَمِ، وَسَيَأْتِي أَحْمَدْ (كُنُوزُ) لِكُلِّ الأُمَمِ، وَسَأملأُ بَيتِي هَذا بِالمَجْدِ، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ. 8 الفِضَّةُ وَالذَّهَبُ لِي، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ. 9 وَمَجْدُ البَيتِ الثّانِي سَيَكُونُ أعظَمَ مِنْ مَجْدِ البَيتِ الأوَّلِ، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ. وَفِي هَذا المَكانِ سَأمْنَحُ السَّلامَ، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ.» – حجاي2:7

    هذه البشارة تتحدّث بالأساس عن ظهور نبي إسمه "أحمد" وقع تحريفه أثناء الترجمة من اللغة العبرية إلى بقية اللغات إلى عبارة "كنوز". وكما هو معلوم فإنّ أسماء الأعلام لا تُتَرجم. أصل الجملة المكتوبة باللغة العبرية مع إبراز كلمة "أحمد" بالخط الغليظ : והרעשתי את-כל-הגוים ובאו חמדת כל-הגוים ומלאתי את-הבית הזה כבוד אמר יהוה צבאות. وإسم "أحمد" هو اسم علم لسيدنا محمد قاموا بترجمته من التوراة والإنجيل باللغة العبرية الأصلية إلى (كنوز) عن قصد وذلك ليتغيير المعنى وتغيير الشخص المقصود في هذا المقطع عند النقل إلى لغة أخرى، وهذا يعتبر تحريفا لأنّه من المعلوم أنّ أسماء الأعلام لا تُتَرجم. إنّ هذه الكلمة باللغة العبرية חמדת تعني باللغة العربية "أحمد"، وباستخدام محركات الترجمة على الأنترنت المتعارف عليها (من اللغة العبرية إلى جميع اللغات) نحصل دائما على الاسم العلم "حمدة" والتي تعني "أحمد". كما تتحدث هذه البشارة عن بيت ثان لله سيكون مجده أعظم من مجد البيت الأول، وأن جميع الأمم ستأتي إلى بيته الثاني هذا الذي سيمنح الله فيه السلام. وقد تحققت هذه البشارة إثر تحول القبلة من المسجد الأقصى "القبلة الأولى" إلى المسجد الحرام "القبلة الثانية" في عهد الرسول محمد. وقد أشار القرآن الكريم إلى أن تحول القبلة هذا حق يعلمه أهل الكتاب فقد ورد في سورة البقرة ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ [2:144] وقد منح الله السلام والأمان في القرآن الكريم لكل من دخل حرمه إذ قال تعالى في سورة آل عمران ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ(97)﴾

    زكريا 4

    « 11 ثُمَّ سَألْتُ المَلاكَ: «وَما شَجَرَتا الزَّيتُونِ اللَّتانِ عَنْ يَمينِ المَنارَةِ وَعَنْ يَسارِها؟ 12 وَما غُصنا الزَّيتُونِ اللَّذانِ يَقطُرانِ زَيتاً مِنْ خِلالِ أنابِيبِ الذَّهَبِ؟» 13 فَقالَ لِي: «ألا تَعرِفُ ما هَذِهِ؟» فَقُلْتُ: «لا يا سَيِّدِي.» 14 فَقالَ: «هَذانِ الغُصْنانِ هُما الرَّجُلانِ المَمْسُوحانِ بالزيت الواقِفانِ أمامَ رَبِّ الأرْضِ كُلِّها.»»

    تشير هذه البشارة إلى مسيحين اثنين "غصني زيتون"، قد ورد ذكرهما بالتفصيل في مخطوطات البحر الميت أحدهما واعظ والثاني ومحارب، فأما المسيح الواعظ فهو عيسى بن مريم، وأما المسيح المحارب فهو الرسول محمد.. وأما شجرتي الزيتون فيرمزان إلى كل من إسماعيل (الله يسمع) وأبنائه الإثني عشر وإسرائيل (الله يرأس) وأبنائه الإثني عشر..

    زكريا 14:9

    « سيرى الله فوقهم، وسيلمع سهمه كالبرق. الله الإله سينفخ بالبوق، وسيمضي قدماً في عواصف الجنوب.» – زكريا 14:9

    ملاخي 1:3

    ««سَأُرسِلُ رَسُولِي الَّذِي يُمَهِّدُ الطَّرِيقَ أمامِي. سَيَأْتِي السَّيِّدُ الَّذِي تَطلُبُونَهُ إلَى هَيكَلِهِ فَجأةً. وَسَيَأْتِي ملاك العَهْدِ الَّذِي تُحِبُّونَهُ كَثِيراً.» يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ.» – ملاخي 1:3

    تتحدث هذه البشارة عن الرسول الممهد "أي عيسى بن مريم" الذي يمهد الطريق أمام السيد "أي المختار المنتظر"، وتخبر أن هذا السيد سوف يأتي إلى "جبل الهيكل" فجأة. وكلمة "فجأة" لها أهمية خاصة فهي تشير إلى القدوم المفاجئ للرسول محمد إلى المسجد الأقصى "جبل الهيكل" ليلة الإسراء يصحبه ملاك العهد "جبريل". أما بقية أجزاء ملاخي 3 فهي تعود للحديث عن صفات الرسول الممهد "عيسى بن مريم" ولا تتحدث عن المختار.

    بشارات مخطوطات البحر الميت

    تبشر مخطوطات البحر الميت ببعثة مسيحين اثنين أحدهما واعظ ويدعى "معلم الصلاح" والثاني محارب ويدعى "المختار". بحسب مارغريت كينغ، المسيح الواعظ هو نبي الإسلام عيسى بن مريم وأن المسيح المحارب هو الرسول محمد.

    لم يخلط أي من الباحثين في مخطوطات البحر الميت بين شخصيتي معلم الصلاح والمختار.. ولكل منهما دور مختلف.. فمعلم الصلاح، بحسب مخطوطات البحر الميت، سيدعو قومه اليهود للتوبة إلى الله فيكذبونه ويسعون لقتله، فينقذه الله، ويهلكهم الله بعده بأربعين سنة فلا تقوم لهم من بعده دولة ولا كهانة ولا يبقى منهم في الأرض المباركة أحد.. أما المسيح المنتظر (و هو الذي سيأتي بعد تشريد اليهود بفترة طويلة نسبياً تقوم خلالها أجيال وحروب) ومعه المختارون فينتصرون على الأمم وينتشر الإيمان في الأرض.

    وفقاً للباحث الإسلامي نصرالله عبد الرحمن أبو طالب، يتضح من مخطوطات البحر الميت أن معلم الصلاح "أي عيسى بن مريم" لم يقتل أو يصلب وهو ما يتوافق مع القرآن الكريم ويعتبر إعجازاً بحد ذاته للرسول محمد.

    حرب أبناء النور وأبناء الظلام

    وهي ترمز للحرب بين أبناء الإسلام وأبناء المسيحية بحسب مارغريت كينغ.

    المصدر: wikipedia.org