اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالرغم من تفضيل أغلب الأمريكيين لبريطانيا في الحرب، كانت هناك معارضة واسعة للتدخل العسكري الأمريكي في الشؤون الأوروبية. سمحت سياسة الرئيس روزفيلت «ادفع واشحن» لبريطانيا وفرنسا بشراء الذخيرة من الولايات المتحدة وحملها للبلاد.
طالما حذر وينستون تشرتشل ضد ألمانيا وطالب بإعادة التسليح، وأصبح رئيساً للوزراء بعد سياسة تشامبرلين حول التراضي، التي أفسدت بريطانيا وسببت انهيارها، ولم تكن بريطانيا قادرة على إيقاف الغزو الألماني للنرويج في إبريل عام 1940. أعطى روزفيلت فرنسا كل المساعدات التي تحتاجها للحرب بعد سقوطها. أعطت اتفاقية مدمرات القواعد في سبتمبر عام 1940 الولايات المتحدة حق استئجار القواعد في مناطق مهمة استراتيجياً في الأطلسي مقابل حصول الأسطول الملكي لخمسين مدمرة لتستخدمها في حرب الغواصات. باع روزفيلت أيضاً (نقداً) ذخائر حملتها السفن البريطانية بعيداً، منها نصف مليون بندقية و85 ألف سلاح آلي و25 ألف بندقية آلية ومئات الأسلحة الميدانية وقذائف هاون ومساعدات عن الذخيرة الضرورية. احتاجت بريطانيا هذه الذخيرة لإعادة تجهيز جنودها الذين فقدوا أسلحتهم عند تفريغ دنكريك في يونيو عام 1940.
فعَّلت الولايات المتحدة الإعارة والاستئجار بدءاً من مارس عام 1941، لترسل الدبابات والطائرات المقاتلة والذخائر والمؤن الغذائية والخدمات الطبية. استقبلت بريطانيا 31.4 مليار دولار من أصل 50.1 مليار دولار من المساعدات المرسلة إلى الحلفاء. لم تُسدد هذه المساعدات، ولم تكن قروضاً كما حدث في حالة الحرب العالمية الأولى.
استقر عدد من الجنود الأمريكيين يصل إلى الملايين في بريطانيا أثناء الحرب، ما أدى إلى مناوشات مع الرجال البريطانيين والزواج من البريطانيات. خضعت تلك العداوات للتحليل الفني في السينما، مثل أفلام مسألة حياة أو موت A Matter of Life and Death وحكاية كانتربيري A Canterbury Tale. أرسل تشرتشل أسطولاً بريطانيا لمساعدة الولايات المتحدة في هجماتها على اليابان.