اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمل رمزي وجودي يغوص في أعماق التحول الإنساني تحت ضغط التجربة والعزلة. بطلها يستيقظ في عوالم متتابعة، كل فصل منها مختبر نفسي وجسدي، يواجه فيه حشرات تتخذ أشكالاً مختلفة من الخوف والذاكرة والزمن. عبر ثلاثين فصلاً، يتفتت وعيه تدريجياً حتى يكتشف أنه لم يكن إنساناً بل صرصوراً في تجربة علمية. الرواية تمزج الواقعية الرمزية بالخيال الكابوسي، وتطرح سؤالاً مرعباً عن حدود الوعي والهوية، وعن الإنسان حين يصبح مجرد مادة تُختبر في مختبر الوجود.