اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
برنيكي صانعة الإلهفي غرفة ولادة رطبة في الإسكندرية عام 28م، خرجت طفلة تصرخ بغضبٍ يشبه تحدّي القدر. سمّتها أمها «برنيكي»... حاملة النصر.ابنة المنفى، أخت الملك، عشيقة الإمبراطور. امرأة واحدة عاشت ثلاث حيوات: يهودية في أورشليم، رومانية في قصور روما، ومنفية في قلبها إلى الأبد.هي التي وقفت بجانب أخيها أغريباس أمام بولس الرسول. هي التي حاولت منع سقوط أورشليم. هي التي أحبّت تيتوس الذي أحرق الهيكل. هي التي جمعت مجمع أورشليم الذي غيّر مسار التاريخ الديني إلى الأبد.من أزقة الإسكندرية الفقيرة إلى قصور روما الفاخرة، ومن خيام الحرب إلى رماد الهيكل، تروي هذه الرواية قصة امرأة لم يُكتب اسمها في كتب التاريخ إلا لعنة... وكانت في الحقيقة صانعة الإله.امرأة دفعت ثمناً باهظاً مقابل رؤية جريئة: أن يكون الله إلهاً للجميع، لا لشعبٍ واحد.قصة حبّ ممنوع، وخيانة مقدسة، ووحدة لا تنتهي. قصة امرأة صنعَت التاريخ... ثم ابتلعها التاريخ.