لشهر رمضان بركاتٌ عديدةٌ، منها:
- من بركات شهر رمضان أنّ الله تعالى اختصّه من بين الشهور بأن فرض فيه الصيام، والصوم هو الركن الرابع من أركان الإسلام، ولم يجعل الله تعالى حدّاً لأجر الصيام، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (يقول اللهُ عزَّ وجلَّ: الصومُ لي وأنا أَجزي به، يدَعُ شهوتَه وأكلَه وشُربَه من أجلي، والصومُ جُنَّةٌ، وللصائم فرحتانِ: فرحةٌ حين يفطِرُ، وفرحةٌ حين يَلْقَى ربَّه، ولخُلوفُ فَمِ الصائمِ أطيبُ عند اللهِ من رِيحِ المسكِ).
- في شهر رمضان تفتح أبواب الجنّة؛ ليتنشّط المؤمنون ويعملوا حتى يدخلوها، وتُغلق أبواب النار؛ ليكفّوا عن الذنوب والمعاصي ولا يلجوا فيها.
- في شهر رمضان تصفّد الشياطين؛ فالشياطين والمردة منهم خاصّة؛ أشدّ أعداء الإنسان، فتغلّ أيديهم في رمضان، ولا يستطيعون أن يخلصوا إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره؛ وذلك تشجيعٌ للمسلم أن يُكثر من الخير ويبتعد عن الشرّ؛ فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (أتاكم شهرُ رمضانَ، شهرٌ مبارَكٌ، فرض اللهُ عليكم صيامَه، تفتحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ، و تُغلَق فيه أبوابُ الجحيم، وتُغَلُّ فيه مَرَدَةُ الشياطينِ، وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهرٍ، من حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ).
- نزل القرآن الكريم على محمّدٍ -صلّى الله عليه وسلّم- في شهر رمضان، وكان جبريل -عليه السّلام- يأتي في كلّ ليلةٍ من ليالي رمضان ويدارس النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- القرآن، ويعارضه له في كلّ عامٍ مرّةً واحدةً إلّا في العام الذي توفّي فيه النبيّ -عليه السّلام- عارضه جبريل القرآن مرّتين، ولذلك يستشعر المسلم بأنّ هناك علاقةً متينةً بين شهر رمضان والقرآن الكريم.
- شهر رمضان شهر الجود والعطاء؛ فقد كان الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- أجود ما يكون في رمضان، ومن يجود ويعطي من ماله يبارك الله له فيه، فالمسلمين يجودون بمالهم ويطعمون ويفطّرون الصائمين، ومن فطّر صائماً ينال مثل أجره.
- ومن بركات شهر رمضان السحور؛ فالسحور بركةٌ، وفيه يتقوّى المسلم على العبادة والطاعة في نهار رمضان.
- أيّام وليالي شهر رمضان مباركاتٌ، وخصوصاً الليالي العشر الأخيرة فيه، وفيه ليلةٌ مباركةٌ وهي ليلة القدر؛ نزل فيها القرآن الكريم، وهي خيرٌ من ألف شهرٍ.
المصدر: mawdoo3.com