English  

كتب بردة القبيح

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بردةُ القبيح (كتاب)


فإنّه لا بدّ أنّكم سمعتم يومًا بقصيدة <البردة> أو <بردة المديح> وغيرها من المسمّيات، قصيدةً يُغلَى بها بأسلوبٍ لا تجد له نظيرًا -تقريبًا- في الجتمعات، إذ ينشدها أصحاب المعتقدات الباطلة من الأشاعرة، الصّوفيّة، الماتوريديّة، وغيرهم في كلّ اجتماعٍ و<مولد> .
ولو علم هؤلاء ممّن تقدّم ذكرهم ما في هذه القصيدة من شركيّاتٍ، وكفريّاتٍ ممزوجةٍ بالعسل، وهي حنضل؛ لتركوها مباشرةً، وعلى ذلك أذكّر امتثالًا لقوله تعالى:
﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ ۝ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ ۝﴾ [الأعلى 9-10]
إلّا من كان عبدًا لهواه، فإنّ هؤلاء قد أتى ذكرهم في القرآن بقوله -جلّ في علاه- في الآية التّالية تمامًا من سورة الأعلى:
﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ۝ الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ ۝ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ۝﴾ [الأعلى: 11-13]
وقد قال -تعالى- واصفًا إيّاهم:
﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ۝﴾ [الفرقان: 44]

ومن غير إطالةٍ بسم الله نبدأ:

 
(7)
البردة

البردة

 

 
(2)
البردة

البردة