اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
1 - إن التوحيد العملي - توحيد الإرادة والقصد - نفي وإثبات ولا يستقيم إلا باجتماعهما – فالنفي المحض دون الإثبات لا يعد توحيداً، كذلك الإثبات دون النفي لا يعد توحيداً حتى يكون الإثبات مع النفي، وهذا هو دين الإسلام وهو يشمل أركان التوحيد العملي الثلاثة:-
أ- إثبات الولاية لله ونفيها عمن سواه:
ب- إثبات الشعائر والنسك لله ونفيها عمن سواه:
ج- إثبات الحكم لله – عز وجل – ونفيه عمن سواه:
2 - أن التوحيد العملي قد فسرته النصوص المحكمات من الكتاب والسنة فمن أراد الوقوف على معناه ومدلوله فعليه بالجمع بين أطراف الأدلة وعدم الإقتصار على قدر من النصوص وحمل باقيها عليه فما اخفي في النصوص أظهر في نصوص، وما جاء مجملاً في نص فصٌِل في نص أخر، والشريعة تفسر بعضها البعض وتصدق بعضها البعض.
3 - أن الحجة- حجة رب العالمين - في - البراءة من المشركين – هي التوحيد فكل من بلغته الدعوة واقر بأن لا إله إلا الله فقد قامت عليه الحجة في نفي الولاية عن المشركين.