English  

كتب بداية مشواره الفنى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بداية مشواره الفنى (معلومة)


ظهرت موهبة شرحبيل الغنائية في وقت مبكر من عمره عندما برع في حفظ وأداء القصائد الغنائية وقصائد المديح النبوي والأناشيد المدرسية. وكان لوالده تأثيراً عليه من حيث زيادة اهتمامه بفنون الموسيقى فقد كان والده يمتلك جهاز فونوغراف و اسطوانات أغاني حقيبة الفن السودانية و موسيقى المارشات العسكرية الأجنبية التي تستخدم آلات النفخ النحاسية، كما تأثر شرحبيل بموسيقى الأفلام التصويرية التي كانت تعرض بسينما عروس الرمال في مدينة الأبيض فتعلم العزف على آلة العود وفي أواخر الخمسينات عمل مع فرقة أجنبية كعازف إيقاع بصالة غوردون للحفلات الغنائية في الخرطوم.

وكان أول ظهور له أمام الجمهور على مسرح سينما الخرطوم جنوب، عازفاً لآلة العود، ثم ظهر مرة أخرى بمسرح الدويم. وفي عام 1956 م، إتجه إلى الإذاعة السودانية بأم درمان لتسجيل أغنياته وبثّها على موجات الأثير فقدم أغنية بعنوان «ليالي كردفان» من كلمات الشاعر رضا محمد عثمان، وكان هذا زميله بمكتب دار النشر. وبعد محاولات عديدة لمدة عام قدم خلالها عدداً من الأعمال الموسيقية أجازت لجنة النصوص المختصة باختيار الأعمال الجديدة للإذاعة صوته وألحانه كمطرب ناشيء، واستمع الجمهور لأول مرة لموسيقاه وأغانيه عبر الإذاعة في عام 1957 من خلال برنامج «ركن الأصوات الجديدة». وفي عام 1960 ، شارك شرحبيل في حفل افتتاح المسرح القومي السوداني بأم درمان وقدم أغنية «يا حلوة العينين» وهي من تأليف ذو النون بشرى. ، كاستعراض راقص.

المصدر: wikipedia.org