اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان أول أعمال سافاج قصيدة ساخرة عن الأسقف بينجامين هودلي بعنوان النداء أو معركة المناشير (1717)، وحاول سافاج بعدها أن يطمسها. استوحى سافاج عمله التالي من الإسبان، وكتب مسرحية كوميدية بعنوان الحب في ستار (عُرضت عام 1718، وطُبعت في عام 1719)، وأضحى بفضلها صديقًا لسير ريتشارد ستيل الذي أصبح أول راعٍ لأعماله، وصديقًا للممثل روبرت ويلكس أيضًا. ولكن سرعان ما نشب الخلاف بينه وبين سير ستيل. وفي عام 1723، أدى سافاج الدور الرئيسي في مسرحيته المأساوية، سير توماس أوفربري (1724)، دون جدوى، ولكنها جلبت له قدرًا كبيرًا من الشهرة السيئة.
ذاع صيت سافاج في عدة أوساط أدبية، وظهر بعدها متنكرًا بعض الشيء في رواية إيليزا هايوود، ذكريات جزيرة معينة متاخمة لمملكة يوتوبيا (1725). وتزعم الشائعات أن هايوود، ممثلة ومؤلفة روايات ناجحة كانت أعمالها مدعاة للفضائح في كثير من الأحيان، أقامت علاقة غرامية مع سافاج الذي أنه أنجب منها طفلًا على حد زعم الشائعات. شارك سافاج بصورة نشطة في أعمال هايوود في العصر الذي ازدهر فيه فن السخرية والتهكم، وأشاد بها في عدة أعمال مثل قصيدته التمهيدية لرواية هايوود، الحب الزائد. نشب الخلاف بينهما لاحقًا، وسخر منها سافاج بألفاظ لاذعة في كتابيه: كُتاب المدينة (1725)، وكاتب لا بد من تركه (1730)، واصفًا إياها بأنها «امرأة منبوذة لا تجيد سوى كتابة الفضائح في الرواية الرومانسية». سخر ألكساندر بوب هو الآخر منها واصفًا إياها بـ«عاهرة أدبية» في قصيدته الروائية الساخرة، ذا دانسياد، التي ساعده سافاج على كتابتها بنمائمه التافهة عن حمقى شارع غراب الذين صورهم بوب في عمله الساخر.