اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حرص محمود تيمور على حضور الندوات الأدبية والتي كانت تقام في منزل والده، وكانت هذه الندوات تضم العديد من الأدباء، والعلماء، والشعراء، مثل الشيخ محمد عبده، والشيخ الشنقيطي، والشاعر محمود سامي البارودي، وغيرهم الكثير من رجالات الأدب، والعلماء، والشعراء. أما عن بداية محمود تيمور الأدبية فكانت عام 1925م وذلك عندما نشر مجموعته القصصية الأولى والتي كانت بعنوان (الشيخ جمعة) والتي كان قد كتبها باللهجة العامية ثم بعد ذلك قام بتعديلها إلى اللغة الفصحى لأنها الأكثر انتشاراً، كما قام بتعديل بعض عناوين القصص فيها مثل قصة (أبو علي عامل الأرتيست) والتي عدّل عنوانها إلى (أبو علي الفنان)، أما مجموعته القصصية الثاني فكانت عام 1926م وكانت بعنوان (عم متولي)، ثم تلتها (سيد عبيط)، ثم (حواء الخالدة)، والعديد من مؤلفات محمود تيمور والتي بلغت الستين كتاباً، منها القصة، والرواية، والقصص المسرحية، والدراسات اللغوية، وغيرها الكثير من الفنون التي برع فيها الكاتب محمود تيمور، وقد تمت ترجمة أعمال الكاتب محمود تيمور إلى عدة لغات أجنبية مثل الإنجليزية، والفرنسية، والروسية، والألمانية.