English  

كتب بداية طريق

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بداية الطريق (معلومة)


  • ولد في حي محرم بك بمدينة الإسكندرية[1] يوم 3 أغسطس، والده سعيد علي محفوظ خدم في سلاح البحرية خلال حرب أكتوبر 1973 وتوفي يوم 16 أكتوبر 1992 عن 53 عاماً.
  • شارك محمد سعيد في النشاط الإذاعي بمدرسة أم المؤمنين الابتدائية منذ الصف الرابع، ورشحته مدرسته لتقديم برنامجها الإذاعي الصباحي على راديو الإسكندرية ضمن مسابقة محلية فاز فيها بالمركز الأول، كما انخرط في فريق الصحافة الذي واظب على إصدار مجلات الحائط، بمساعدة والدته المشرفة على الفريق في ذلك الوقت بحكم عملها كمعلمة بالمدرسة، ووالده الذي تفوق هو الآخر خلال طفولته في مسابقات الإنشاء والشعر والخط العربي.
  • التحق خلال المرحلة الإعدادية بمدرسة الشهيد محمد فهمي عبد المجيد بالإسكندرية، حيث بدأت هوايته للصحافة بعد أن تعرف على كتابات مصطفى أمين، وأخذ في مراسلته لتلقي نصائحه، ثم التقى به لأول مرة عام 1987، مما شجعه على الاستمرار في هذه الهواية، كما واصل نشاطه وتفوقه في التقديم الإذاعي والإلقاء المسرحي والخط العربي.
  • عام 1988، وخلال دراسته بمدرسة العباسية الثانوية العسكرية بالإسكندرية، أجرى لمجلة المدرسة حواراً مع الكاتب سعيد سنبل رئيس تحرير جريدة الأخبار اليومية في ذلك الوقت، والذي آمن بموهبته، وساعده فيما بعد على التدرب بصالة تحرير جريدة الأخبار خلال فترة الدراسة الجامعية، ثم رشحه للعمل بعد عام من التخرج ـ أي عام 1995 ـ للعمل في صحيفة الأهرام.
  • بدأ نشر موضوعاته الصحفية وهو في سن الرابعة عشر، بحوار مع أستاذه مصطفى أمين نشر بجريدة وفد الإسكندرية، الصادرة عن حزب الوفد في ذلك الوقت، وكان يرأس تحريرها علاء رفعت، الذي شجع محمد سعيد، وقدمه للقراء في مقال له بعنوان (موهبة جديدة).
  • استمر عمله بجريدة وفد الإسكندرية لبضعة أشهر، إلى أن تولى تحرير باب أخبار الحوادث فيها وهو ما يزال في الصف الأول الثانوي، ولكن نظراً لعدم استقرارها في الصدور، انتقل منها إلى جريدة الأيام التي أسسها الدكتور عاطف غيث وكان يرأس تحريرها محمد شاكر مدير مكتب جريدة الأخبار في الإسكندرية في ذلك الوقت، وأول ما نشر بها كان حواره مع الكاتب سعيد سنبل، ثم انضم إلى صحيفة صوت الإسكندرية التي كانت تصدر عن المجلس المحلي برئاسة سلطان محمود مدير مكتب مجلة أكتوبر في الإسكندرية حينئذ، وأستاذه في الجامعة، والذي كلفه بمهام سكرتير التحرير التنفيذي، ومنها مراجعة بعض المواد التحريرية، والإشراف على طباعة الصحيفة بمقر الأهرام في القاهرة بينما كان سنه لم يتجاوز التاسعة عشر.
  • نشر مقاله الأول عام 1988 في صفحة الرأي بجريدة الأخبار، بعنوان: التعليم في مصر من وجهة نظر طالب، والذي خاطب فيه الدكتور أحمد فتحي سرور وزير التعليم في مصر آنذاك، منتقداً بجرأة بعض سياساته، وهو ما أثار سخط مدرسته الثانوية والإدارة التعليمية المحلية عليه في ذلك الوقت.
  • تتلمذ منذ سن مبكرة على أيدي كبار أعلام الصحافة في مصر، فبالإضافة لقربه من مصطفى أمين وسعيد سنبل، تعرف على أساتذة آخرين واستفاد منهم، مثل إبراهيم نافع، عبد الوهاب مطاوع، سلامة أحمد سلامة، عبد الفتاح البارودي، نبيل عصمت، أحمد رجب، آمال فهمى، وغيرهم.
المصدر: wikipedia.org