English  

كتب بداية حكمها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بداية حكمها (معلومة)


أتمت فيكتوريا عامها الثامن عشر في الرابع عشر من مايو 1837 وتم تفادي مشكلة الوصاية على العرش. في العشرين من يونيو 1837 توفي الملك ويليام الرابع عن عمر يناهز الواحد والسبعين عاماً وبذلك أصبحت فيكتوريا ملكة المملكة المتحدة. كتبت في يومياتها "أيقظتني أمي في السادسة صباحاً لتخبرني أن رئيس الأساقفة لكانتربيري ولورد كونينجهام هنا ويرغبان في رؤيتي. فنهضت من سريري وذهبت لغرفة الجلوس وحدي (مرتدية مناكتي فقط) ورأيتهما. عندها أخبرني لورد كونينجهام أن عمي المسكين أي الملك قد توفي في الثانية واثني عشرة دقيقة صباحاً وتبعاً لذلك صرت أنا الملكة." تم تحضير الأوراق الرسمية في اليوم الأول من حكمها تحت اسم اليكساندرينا فيكتوريا ولكن تم إسقاط الاسم الأول حسب رغبتها ولم يستخدم ثانية.
منذ عام 1714 تشاركت بريطانيا وهانوفر في ألمانيا ملكاً واحداً لكن تبعاً للقانون السائد تم منع النساء من خلافة هانوفر. لذلك ورثت فيكتوريا الأملاك البريطانية بينما آل حكم هانوفر لشقيق أبيها الأصغر وهو عمها الذي لم يحظ بشعبية وكان دوقاً لكامبرلاند وتيفيوتدال ثم أصبح الملك إرنست أوجستس الأول ملك هانوفر وظل وريثها الشرعي إلى أن تزوجت وأنجبت ابنا.

وقت توليها الحكم كانت الحكومة تحت رئاسة رئيس الوزراء اليمينى لورد ميلبورن الذي أصبح في الحال قوي التأثير على الملكة غير الخبيرة سياسياً وقد اعتمدت عليه كثيرا طلباً في المشورة. افترض تشارلز جريفيل أن ميلبورن الأرمل الذي لا ابن له قد يكون متعاطفاً محباً للملكة كابنة له وعلى الأرجح أن فيكتوريا اعتبرته بمثابة والدها. تم تتويجها في الثامن والعشرين من يونيو 1838 وأصبحت أول حاكمة تقيم في قصر باكينجهام. كما ورثت إيرادات دوقيات لانكاستر وكرونويل، وتم منحها قائمة مدنية (وهي قائمة تحوي أسماء من دفعت لهم الحكومة أموالاً) بقيمة 385,000 جنيه استرليني سنوياً، بذلك سددت ديون والدها لكونها متعقلة مادياً.
حظيت فيكتوريا بشعبية كبيرة في بداية حكمها لكنها سرعان ما عانت سنة 1839 من مكيدة بالبلاط الملكي حين أصيبت إحدى وصيفات والدتها والسيدة فلورا هاستينجز من انتفاخ بالبطن وانتشرت الشائعات أنه حمل غير شرعي من السيد جون كونروي. صدقت فيكتوريا الشائعات وكرهت سير كونروي واحتقرت السيدة فلورا "البغيضة" لأنها تآمرت مع كونروي ودوقة كنت على نظام كينسينجتون الأخلاقي. في البداية رفضت السيد وفلورا الخضوع لفحص طبي ثم وافقت في منتصف فبراير. ثم ظهر أنها عذراء. قام كونروي وعائلة هاستينجز والمعارضة اليسارية بتنظيم حملة إعلامية ورطت الملكة في قضية الترويج لإشاعات كاذبة عن السيدة فلورا. عندما توفيت السيدة فلورا في يوليو أثبت التشريح وجود ورماً ضخماً في كبدها مما أدى لكبر بطنها. تم السخرية من فيكتوريا على الملأ بأنها "السيدة ميلبورن".
في عام 1839 استقال ميلبورن بعد أن قام الراديكاليون واليساريون (كلاهما كرهتهما الملكة) بالتصويت ضد مشروع قانون لتعطيل دستور جامايكا. أزال مشروع القانون سلطة سياسية من أصحاب المزارع الذين قاوموا الإجراءات المرتبطة بإلغاء العبودية. فوضت الملكة يسارياً يدعى سير روبرت بيل لتشكيل وزارة جديدة. في ذلك الوقت كان اعتيادياً أن يعين رئيس الوزراء أعضاء من البلاط الملكي الذين يكونون في العادة حلفاؤه السياسيين وزوجاتهم. العديد من وصيفات الملكة كن زوجات لليمينيين وأراد بيل أن يستبدلهن بزوجات اليساريين وذلك عرف فيما بعد بأزمة الوصيفات، ولكن بنصيحة من ميلبورن اعترضت على إزالتهم. رفض بيل أن يتولى الحكومة تحت القيود التي وضعتها الملكة وتبعاً لذلك استقال ومنح الفرصة لميلبرون كي يعود إلى عمله.

المصدر: wikipedia.org