اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مع بداية القرن الحالي طرء عليه تحول كبير في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001 و ظهور خطاب القاعدة بقيادة أسامة بن لادن وما تلاها من تداعيات أُتهمت فيها الإدارة الأمريكية بٱرتكاب اعتداءات في حق المسلمين،. بدأ ٱسم هذا الشاب يرد في تقارير الإستخبارات السويدية والأمريكية.
إتهمه المغرب بالضلوع في تفجيرات 16 ماي 2003 في الدار البيضاء، ووُضع اسمه في لائحة المبحوث عنهم من قبل المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في المغرب. أُعتقل في الدنمارك التي سلمته إلى السويد رغم أن الحكومة المغربية طالبت بتسليمه، وٱتهمته إسبانيا كذلك في تفجيرات 11 مارس 2004 في مدريد . وفي سنة 2004 توجه إلى العراق، وقبلها كان في أفغانستان وإيران، مكنته هذه التحركات من ربط علاقات أكثر متانة مع القيادات الميدانية لتنظيم القاعدة. ليعود مرة أُخرى إلى السويد وفيها إعتقلته المخابرات السويدية عدة مرات وحققت معه لكن بدون جدوى، طلبت أمريكا تسلَّمه من السويد لكن هده الأخيرة رفضت لٱنعدام الأدلة.