اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن ملكية المتحف الوطني انتقلت عبر التاريخ من ملكية العائلة الملكية إلى ملكية الحكومة كما هو الحال في العديد من المتاحف الأوربية، وأصبحت الأعمال الفنية في نهاية الأمر متاحة للعامة. يعود تأسيس المجموعات الفنية الحكومية لفترة ال 1700م. و إن العديد من الأعمال التابعة لمجموعة المتحف الوطني كانت في يوم من الأيام ملكاً للملكة لوفيسا أولريكا، كاللوحات الفرنسية التابعة لل1700 م. و في عام 1777م أصبح الوضع المادي للملكة مضطرباً لأنها أفرطت بجمع المقتنيات الثمينة فسوت الديون عن طريق ابنها ومن ثم مع الملك غوستاف الثالث حيث تخلى عن جميع مقتنيات والدته بما في ذلك قصر دروتنينغهولم.
تعود أهمية المتحف الوطني اليوم إلى أن الملك لم يستخدم الموارد المالية الخاصة بالمتحف لكي يمنع تفريق المجموعات الفنية في قضايا الميراث. في الواقع قام الملك غوستاف باستخدام أموال الحكومة خلال فترة وفاة والده أدولف فريدريك لشراء عدد من الأعمال الفنية ومن ضمنها أعمال الرسام شاردان. كما قام الملك بأهم خطوة شرائية للمتحف وهي مجموعة رسومات كارل جوستاف تيسين و التي قام والده بشرائها سنة 1755. تم التبرع بهذه الأعمال للمكتبة الوطنية السويدية و فيما بعد تحولت إلى المتحف الملكي في بداية افتتاحه سنة 1794.