اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على بعد نحو 6 كيلومترات من الجهة الجنوبية لجبل ظلم التاريخي الشهير، أسفرت عمليات التنقيب التي جرت في نهاية الخمسينات عن العثور على احتياطي هائل من الذهب والمعادن النفيسة الأخرى حيث أمر الملك عبد العزيز آل سعود في بداية الستينات بإنشاء منجم ذهب في الموقع المحدد وبدأ العمل في المنجم عام 1364هـ. وتوافد عدد من أبناء البادية للعمل في المنجم وأسس الملك عبد العزيز مع بداية عمل المنجم بإيجاد مركز إمارة أمني للمنجم في ذلك الوقت، وتولى رئاسته الشيخ عائض العبود القثامي حيث نصبت خيام المركز الأمني بجوار منجم ظلم الذي تم تمديد المياه النقية إليه من وادي أبو مروة بالخرمة بواسطة الأنابيب على بعد 60 كيلو مترا كانت خلالها المواسير تشق الصحراء لنقل المياه للمنجم من أجل تصفية الذهب والمساعدة في عمليات التنقيب.
وشيدت منازل من الطين بجوار المنجم، ولا يزال بعضها متواجداً بالحي القديم حالياً شاهدة على تاريخ ظلم، وكون المنطقة تعاني من شح في المياه، أمر الملك عبد العزيز بتحويل ماسورة المياه التي كانت تغذي المنجم إلى مركز الإمارة من أجل سقيا الأهالي، وبالفعل تم تمديدها وأصبحت مورداً للأهالي حيث وضع رئيس المركز حوضا كبيرا تضخ بداخله الماسورة ويتردد عليه الأهالي للسقيا مما جعل ظلم مقصداً للكثيرين رغم إغلاق المنجم لسنوات طويلة، وذلك من أجل التزود بالماء النقي.