English  

كتب بداية التنظيم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بداية التنظيم (معلومة)


أربيرت هايم والحرس الحديدي

أرجع بعض المؤلفين تأسيس الحرس الحديدي لأربيرت هايم ( بالألمانية[؟] : Aribert Heim ) الضابط الطبيب والكادر الألماني النازي النشط ورئيس محطة الخدمة السرية الخارجية الألمانية في مصر خلال ثلاثينيات القرن العشرين ومنهم مايلز كوبلاند باعتباره المنافس الاستخباراتي الأمريكي لأربيرت هايم الذي تولى آنذاك رئاسة محطة الخدمة السرية الخارجية الأمريكية بمصر، فوصف جمعية الحرس الحديدي في كتابه الشهير "لعبة الأمم" بأنها "كانت أهم القواعد الثابتة المؤهلة لدعم وتلبية احتياجات أكبر المحطات الخارجية الألمانية وأهم السواتر الصالحة لتغطية مجمل أنشطة تلك المحطة".

ومن الملاحظ نشوء مجموعة بنفس التسمية - الحرس الحديدي - في فلسطين وزي أفرادها كان نسخة مطابقة للزي الألماني النازي مثل صورة عارف عبد الرازق أحد قادة المقاومة الفلسطينية عام 1936 . كما تواجدت مموعة بإسم الحرس الحديدي للزعيم الأسبانى الراحل فرانشسكو فرانكو وهو كان مدعوما بقوة من ألمانيا النازية. كما أرجع البعض نشوء الحرس الحديدي كمحاكاة لتنظيم الحرس الفولاذي أو الحديدي الحرس الفولاذي والذي أنشأه الملك كارول ملك رومانيا في ذلك الوقت لحمايته والنيل من خصومه ومعروف أن رومانيا كانت أحد حلفاء ألمانيا.

الملك فاروق والحرس الحديدي

إن حادث القصاصين كان البداية بعد عام و9 أشهر من الضربة القاصمة التي تلقاها الملك فاروق عندما حاصرت الدبابات البريطانية قصره في 4 فبراير لتجبره علي تكليف مصطفى النحاس برئاسة الحكومة، نظرا لما يتمتع به من شعبية، لقد شعر الملك فاروق وقتها أن عرش مصر يهتز وأنه تحول الي مجرد صورة بدون أي تأثير في السياسة المصرية.

يتلخص الحادث كما يحكي كريم ثابت مستشار الملك الصحفي في مذكراته في أن فاروق كان يقود سيارته بسرعة جنونية في طريقه الي الإسماعيلية عندما اصطدمت سيارته في لوري تابع للجيش البريطاني وأصيب الملك باصابات بالغة، وعلي الفور نقل فاروق الي المستشفي العسكري با الإسماعيلية وتم اسعافه وخضع لعلاج شامل وجيد، وقد أعجب الملك بطبيب وضابط من سلاح البحرية كان يقوم بعلاجه اسمه يوسف رشاد، وقد أمر بنقله للعمل في القصر ومعه زوجته الفاتنة ناهد رشاد التي كانت تنحدر من أصول تركية.

يعتقد أن إنشاء التنظيم تم خلال الأسابيع الأولي من عام 1944 علي الارجح وقد ذكر سيد جاد أحد أعضاء التنظيم في مذكراته التي حملت اسم (الحرس الحديدي) " أن الملك فاروق فاتح يوسف رشاد في إنشاء تنظيم من الضباط المخلصين للملك وأن (رشاد) أجاب بالترحيب وأن الملك أخبره أن ذلك الإخلاص سيقودهم الي حد القتل، وأنه وافق بعد أن استشار أصدقاءه الضباط الذين يسهرون عنده بشكل منتظم، وكان ليوسف رشاد في ذلك الوقت ستة أصدقاء يدعوهم أحيانا للسهر في منزله، أربعة منهم من صغار ضباط الجيش، والخامس ضابط مطافئ وقد كلفهم الملك باغتيال مصطفي النحاس زعيم الوفد وأمين عثمان وزير المالية في حكومة الوفد.

المصدر: wikipedia.org