اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كونت ولاية نيويورك في عام 1881 لجنة لتقرير طريقة جديدة للإعدام أكثر إنسانية بدلاً من الإعدام شنقًا. وقد طوَّر آلفريد بي ساوثويك وهو عضو في اللجنة فكرة التيار الكهربائي الذي يجري في الشخص المُدان بعد سماعه عن رجل مخمور مات سريعًا وبدون ألم نسبيًا بسبب لمسه خطوط كهرباء مكشوفة. وبما أن ساوثويك طبيب أسنان فقد كان معتادًا على العمل بينما المرضى جالسون على كراسي لذا فإن آلته الكهربائية جاءت على هيئة كرسي لكبح السجناء حين صعقهم كهربائيًا.
أنتج هارلود براون وآرثر كينيلي أول كرسي كهربائي. وقد وظف توماس أديسون براون لديه من أجل إجراء البحوث حول الصعق الكهربائي وتطوير الكرسي الكهربائي. كما عين كينيلي، وهو المهندس الرئيسي لدى أديسون في محافظة أورنج الغربية، للعمل مع براون في المشروع. وبما أن براون وكينيلي عملا تحت إشراف أديسون وكان هو الداعم لعملهم فقد نُسِب تطوير كرسي الإعدام الكهربائي خطأً إلى أديسون نفسه.
عمد براون إلى استخدام التيار الكهربائي المتردد (AC) -الذي أصبح منافسا قويا للتيار الكهربائي المباشر (DC)- رغم أنه كان في مرحلة التطوير التجاري. وكان قرار استخدام التيار المتردد يرجع جزئيًا لادعاء أديسون بأنه أكثر قدرة على القتل من التيار المباشر. ولإثبات خطر التيار المتردد وما سببته لعملية الإعدام قتل براون وأديسون كثيرًا من الحيوانات بالتيار المتردد أمام العامّة ووسائل الإعلام، وذلك أملاً في ربط التيار المتردد مع الموت الكهربائي خلال الحروب القائمة مع جورج واشنطن. وقد صيغ في تلك الأحداث مصطلح "الصعق الكهربائي"، ويشير مصطلح "الصعق الكهربائي" أصلاً إلى الإعدام الكهربائي (مما يعني أنه كلمة مركبة)، وليس إلى الوفيّات الناجمة عن حوادث الكهرباء. ومع ذلك استُخدمت كلمة "الصعق الكهربائي" لوصف جميع ظروف الوفاة الكهربائية لأنه لا توجد كلمة يمكن استخدامها للحوادث الأخرى وذلك مع ارتفاع استخدام الكهرباء التجارية. وقد أُجريت معظم التجارب في مختبر أديسون ويست أورنج في نيوجرسي عام 1889حيث أظهر الصعق الكهربائي بوضوح الآثار المنشودة، وفي عام 1889 اعتمدت اللجنة الكرسي الكهربائي ذو التيار المتردد.