اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان في بداية حياته من مشجعي نادي العربي الكويتي وكان يعشق اللاعب عبد الرحمن الدولة ويعتبره مثله الأعلى في الملاعب ، إلى جانب لاعبي نادي العربي الآخرين مثل حسن ناصر ومحمد الخطيب وراشد مبارك ولكن عندما لعب نادي العربي مع نادي القادسية بدأ بتشجيع أخوه سلطان الذي كان يلعب مع القادسية ، وقد بدأ بممارسة هوايته في الحارة التي أمام منزلهم، وكان حلمه عندما كان صغيرًا بأن يصبح لاعبا مشهورا مثل عثمان العصيمي، وكان اسم الفريق الذي يلعب فيه جاسم يعقوب العروبة، وقد كانوا يدفعون من جيوبهم لشراء الملابس والكرة، وفي عام 1962 عندما افتتح وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مراكز الشباب في ثلاثة مناطق هي الفيحاء والقادسية والدعية التي كان هدف إنشاؤها للحفاظ على الشباب ومحاولة تجميعهم في المراكز لممارسة هواياتهم وصقلها، وانضم جاسم يعقوب لمركز شباب الفيحاء في عام 1965، وقد كان تحت إشراف المدرب النمساوي مندي، الذي علمهم أساسيات كرة القدم.
وفي عام 1967 كانت الأندية تتهافت على تسجيل الناشئين، وقد وقع جاسم يعقوب في البداية مع نادي كاظمة، ولكنه لم يذهب إلى أي تدريب للنادي، وبعد ذلك تم توقيف انتقالات اللاعبين بين الأندية، وإذا كان عليه أن يطلب الانتقال فإنه يجب أن يحصل على الاستغناء من نادي كاظمة ليتمكن من الانضمام إلى نادي آخر، وعندما طلبه نادي القادسية انتقل إليهم بعد أن تمت مبادلته باللاعب إبراهيم الغديري، وقد استمرت عملية المفاوضات بين نادي القادسية ونادي كاظمة لمدة سنة كاملة، وقد كانت بداية جاسم يعقوب في فريق الكرة الطائرة في نادي القادسية مما ساعده على الارتقاء عاليا، وعندما انتقل جاسم يعقوب إلى فريق كرة القدم في مرحلة الناشئين لعب أول مباراة أمام نادي كاظمة وسجل في مرماهم، وبعد ذلك ازداد طموحه في الوصول إلى الفريق الأول للعب مع عدد من النجوم مثل عبد الله العصفور وفاروق إبراهيم وعثمان العصيمي ومحمد المسعود، وكان عبد المحسن الفارس من الأشخاص دائمي توجيه الدعم والملاحظات لجاسم يعقوب وتوقع له شهرة كبيرة.