English  

كتب بدايات مناهضة العبودية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بدايات مناهضة العبودية (معلومة)


مع بدء تطور العبودية في القرن السابع عشر، بدأت العديد من الشخصيات بمعارضتها. قاد روجر ويليامز -مؤسس مستعمرة رود آيلاند- محاولة فاشلة لحظر العبودية في المستعمرات. أصبح سامويل سيوول -وهو قاضٍ تطهيري شعر بالندم على مشاركته في محاكمات ساحرات سالم- مناهضًا للعبودية لاحقًا في حياته، كاتبًا بيع جوزيف، وهو كتاب جادل فيه ضد العبودية وفكرة وجود أعراق أقل باستخدام حجج من النصوص الدينية.

كان العديد من أوائل المناهضين البارزين للعبودية من الكويكرز، رغم امتلاك عدد قليل منهم للرقيق. كان أول «صاحبين» بارزين يدينان العبودية أنتوني بينيزت وجون وولمان. إذ سألا الكويكرز: «ما الذي قد يحدث في العالم أسوأ من أن يسرقنا الناس أو يخطفونا ويبيعونا كعبيد في بلدان غريبةۜ». في ذلك العام نفسه، التقت مجموعة من الكويكرز إلى جانب مينانوتيين ألمان في منزل اجتماعات في جيرمانتاون، بنسلفانيا، لمناقشة سبب نأيهم عن نظام الاستعباد. كثيرًا ما دمجت هذه الدعوة لمناهضة العبودية مع نقد أوسع للطمع والثروة، كما في نص جون وولمان بعنوان رجاء لأجل الفقراء:

تعترض الثروة المرغوبة لأجل نفسها زيادة الفضيلة، وللأملاك الكثيرة في أيدي الرجال الأنانيين نزعة سيئة؛ لأن بواسطتها لا يوظَّف إلا عدد قليل جدًّا من الأشخاص في أشياء مفيدة؛ ولذا فهم -أو بعضهم- يضطرون للعمل بجهد كبير، في حين يرغب آخرون بالعمل لاستحقاق قوت يومهم لولا اختراع وظائف -ليس لها فائدة حقيقية- لا تؤدي إلا إلى إرضاء العقول المريضة.

قاوم الرقيق أنفسهم صعود نظام امتلاك العبيد. في القرن السابع عشر كان العبيد الجدد يكتبون العرائض للمحاكم من أجل حريتهم، مجادلين بأن التحول إلى الديانة المسيحية يجب أن يكفل لهم حق التحرر من الاستعباد. كان لدى العديد من الرقيق، مستلهمين من الصحوة الكبيرة الأولى، نظرة شديدة التدين تجاه الصراع ضد العبودية، مقارنين أنفسهم ببني إسرائيل القدماء في مصر. كان هناك عدد من ثورات الرقيق: في فيرجينيا في عام 1663، في نيويورك في عام 1712 وعام 1741، وفي كارولاينا الجنوبية في عام 1736. ضمت الثورات نفسها سكانًا أمريكيين أصليين وبيضًا فقراء.

المصدر: wikipedia.org