اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سجلت أول أعمالها في سنوات العشرينات من القرن الماضي عند شركة باطي وكراموفون. زهرة الفاسية ليس هو اسمها الحقيقي لأن العادة جرت أن النساء المغنيات كن يخفين اسمهن الحقيقي حتى لا تمس العائلة بسوء لأن الغناء كان ينظر إليه اجتماعيا بنظرة سلبية. عاشت زهرة الفاسية أكثر من ستين سنة في المغرب ابتداء من مدينة صفرو مسقط رأسها، ومرورا بكل من فاس المدينة التي بدأت فيها مسيرتها الفنية، ومدينة الرباط حيث بدأت تسجيل أسطواناتها الصوتية لتحط الرحال بمدينة الدار البيضاء كآخر مدينة مغربية ستستقر بها قبل الهجرة إلى فرنسا مطلع الستينيات ومنها إلى إسرائيل سنة 1964 لتستقر بشكل نهائي هناك مع العديد من العائلات اليهودية المنحدرة من المغرب. والمتفق عليه أن زهرة الفاسية من اليهود المغاربة، وقد بدأت مسيرتها الغنائية بإتقان فن الملحون المغربي والتلمساني، وسجلت أول أعمالها في العشرينات من القرن الماضي لدى شركة باطي وكراموفون. ورحلت في الأربعينات إلى العاصمة الرباط، واستقرت بمنزل محاذ للإذاعة المغربية، ثم بعدها إلى بيتها الجديد بزنقة سارة برنار بالدار البيضاء.وفي مطلع الستينات هاجرت إلى فرنسا، ومن هناك إلى فلسطين حيث سيستقر بها الحال بمدينة عسقلان (أشكلون) إلى أن وافتها المنية. وتم الاقتصار على إيراد اسمها الفني دون أدنى ذكر أو إشارة إلى اسمها الحقيقي.