اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعود نشأة هذه الظاهرة إلى نهايات عام 1800 للميلاد، وقد تم استخدام كاميرات براوني في ذاك الوقت، وتعود أقدم صورةٍ من صور السيلفي إلى عام 1926 لعائلةٍ إنجليزيةٍ التقطوها بواسطة عصا، وكان يتم وقتها الاستعانة بالمرايا لالتقاط الصور، أما كلمة سيلفي التي نسمعها بكثافةٍ في وقتنا هذا فتعود إلى عام 2002، حيث استعملت لأول مرةٍ في منتدى أسترالي، وبعدها استعملت على نطاقٍ أشمل وأوسع في 2012.
وتدخل صور السيلفي في وقتنا الحالي في العديد من تفاصيل الحياة فلا يكاد يخلو موقفٌ منها، فيتم التقاطها في الحمامات والمطابخ والجامعات والمدارس وأماكن العمل وأماكن الترفيه، ويظهر الأشخاص فيها في مختلف أشكالهم وملابسهم ووضعياتهم وحركاتهم، وقد زاد الإقبال على هذا النوع من الصور بعد أن التقطها المشاهير العالميون من المغيين والممثلين والفنانين بشكلٍ عام، إذ حذا الناس حذوهم سعيدين بالفكرة.
وقد زادت عمليات التجميل في الآونة الأخيرة حسب الدراسات الحديثة وذلك بسبب رغبة الأشخاص في أن يبدوا أجمل وأبهى لاكتشافهم عيوب وجوههم عند التقاطهم للسيلفي، ولا يقتصر الأمر على الإناث فقط، بل يقوم الذكور أيضاً بإجراء عمليات التجميل المختلفة التي تركز على الأنوف والخدود وعمليات الغمازات والعيون والحشو في منطقة تحت العيون لإصلاح الهالات السوداء التي تظهر بوضوحٍ في الصور، فتظهر الشخص ناقصاً أو غير جميل.