English  

كتب بدايات الحركة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بدايات الحركة (معلومة)


اعتبر عدد من المعلقين البيئيين أن القضية البيئية الرئيسية الأولى في نيوزيلندا كانت الحملة الوطنية المتعلقة بمنع رفع مستويات بحيرات مانابوري وتي أناو، بصفتها جزءًا من المرحلة الثانية لتطوير مشروع مانابوري للطاقة. استمرت «حملة إنقاذ مانابوري» منذ عام 1959 وحتى عام 1962، إذ شملت الحملة منظمات مثل جمعية حماية الغابات والطيور وجمعية الحفاظ على المناظر الطبيعية، ما أدى إلى وصول التماسين إلى البرلمان وتشكيل مجلس الحفاظ على الطبيعة، وهو عبارة عن هيئة استشارية حكومية. أصبحت «حملة إنقاذ مانابوري» في عام 1970، والتي بدأت في إنفركارجل في أكتوبر عام 1969، حملة وطنية شكلت التماسًا ثالثًا للبرلمان وتقرير لجنة مجلس الوزراء ولجنة تحقيق. استمر نقاش إنقاذ مانابوري حتى الانتخابات العامة لعام 1972، عندما وعدت إدارة كيرك القادمة بعدم رفع مستويات بحيرات مانابوري وتي أناو، إذ عُين حراس لبحيرات مانابوري وتي أناو لضمان تشغيل كلتا البحيرتين ضمن المستويات الطبيعية.

من المؤكد أن حملة إنقاذ مانابوري حدثت خلال فترة من الاهتمام الدولي المتزايد بالمفهوم الشعبي «للبيئة»، لكنها لم تكن الأولى –ولا الأخيرة– في سلسلة الحملات التي سعت للحفاظ على جوانب التراث الطبيعي في نيوزيلندا، والتي يعود تاريخها إلى إنشاء المحميات الطبيعية الأولى والحدائق الوطنية فيها. شملت حملات «الحفاظ على المناظر الطبيعية» المبكرة، مثل المناظرة حول غابة وايبووا، حيث قامت جمعية المحافظة على وايبووا بحملة ضد خطط الحكومة في عام 1946 لتسجيل غابة وايبووا، وتضمنت العديد من العناصر التي يمكن التعرف عليها في حملات «بيئية» لاحقة -مناشدات المعارضة العامة، وفقدان المناظر الطبيعية، والالتماسات، والنظر في الموقع لتوقع لآثار المحتملة لعملية قطع الأشجار. يُعد تعقيد النقاش حول الحفاظ على البيئة هو نقطة الاختلاف التي حصلت بحلول عام 1969، إذ كان من المُستطاع استخدام المعجم الدولي الجديد «لحماية البيئة» لوصف تلك السمات الملموسة وغير الملموسة لمناظر مانابوري، والتي هددها مشروع الطاقة.

المصدر: wikipedia.org