English  

كتب بدايات الثورة المكسيكية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بدايات الثورة المكسيكية (معلومة)


في تلك السنة اندلع تمرد هيدالغو، وانضم إتوربيدي، الذي كان كما يبدو رجل سياسة أكثر منه رجل مبدأ، إلى الجيش الملكي. وكان يمتلك شجاعة كبيرة ومواهب عسكرية، والتي أفادته خصوصا في حرب العصابات، وأظهر المحارب الشاب براعة في الحرب، وترقى بسرعة في الرتب العسكرية. وفي ديسمبر 1813 استطاع العقيد إتوربيدي، سوية مع الجنرال يانو، أن يوجه ضربة قوية للثورة بهزيمته لموريلوس خليفة هيدالغو في معركة بلد الوليد؛ وتابع السابق بنصر حاسم آخر في بوراران في يناير 1814. في السنة اللاحقة عين دون أغوستين لقيادة جيش الشمال ولحكم محافظات بلد الوليد وغواناخواتو، لكن في عام 1816 أصدرت ضده تهم خطيرة بالابتزاز والعنف، مما أدى إلى استدعائه. بالرغم من أن الجنرال تمت تبرأته، أو على الأقل تم إسقاط التحقيق، فلم يستأنف قيادته، لكنه تقاعد إلى حياته الخاصة لأربع سنوات، التي كما يقال قد قضاها في مسلك قاسي ككفارة بسبب تجاوزاته السابقة.

في عام 1820 تلقى خوان رويز دي أبوداكا نائب الملك في المكسيك الأوامر من الحاشية الإسبانية لإعلان الدستور المنشور في إسبانيا في عام 1812، لكن بالرغم من أنه ألزم في بادئ الأمر للإذعان لأوامر تم بها تقليل سلطاته، فقد استحسن سرا خطة إحياء السلطة المطلقة لفيردناند السابع في المكسيك. وتحت ذريعة إخماد البقايا الطويلة الأمد للثورة، قام بجمع القوات، ووضع إتوربيدي في رأس القيادة، وأمره بأن يعلن السلطة المطلقة للملك. وبعد أربع سنوات من التفكير تغيرت وجهة نظر الجنرال، وصمم إتوربيدي على اعتناق قضية الاستقلال الوطني يقوده الطموح الشخصي والاحترام الوطني لبلاده.

المصدر: wikipedia.org