اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدا، من البلدان التابعة لمحافظة الوجه شمال غرب المملكة العربية السعودية وهي ذات إرث تاريخي وحضاري كبير.
تقع بلدة بدا بين خطي طول 36,50_36,55 ودائرتي عرض 26,50_26,55 في شمال شرق محافظة الوجه الواقعة في شمال غرب المملكة العربية السعودية والتابعة إداريًا لمنطقة تبوك، وتتميز بدا بأنها بلدة داخلية يربطها بالوجه طريق معبد يبلغ طوله 165كم يمر بمركزي أبا القزاز والكر، كما تتصل بدا بالقرى مجاورة لها عبر طرق غير معبدة مثل: طريق بدا- شغب ، وطريق النجد الذي يصلها بمدينة العلا مرورًا بمركز النجيل. يوجد في بدا عددًا من الإدارات الحكومية مثل: الإمارة والشرطة والبريد والهاتف، مما جعلها مركزًا إدارريصا مهمًا في محافظة الوجه، كما يوجد بها مدارس للبنين والبنات، ومركز صحي، ومكتب للإرشاد الزراعي؛ ولعل السبب في وجود المكتب الزراعي ما تتميز به بدا من الأهمية الزراعية حيث تحيط بها من جهاتها الثلاث- الشمالية، الشرقية، الغربية- بساتين النخيل فضلاً عن وجود أراضي أخرى صالحة للزراعة في بلدة بدا مما جعلها من أهم الواحات الزراعية في محافظة الوجه
ويعلل سكان بدا المعاصرون سبب تسمية بلدتهم فيما مفاده أن أجدادهم الأوائل حفروا بئرًا وعندما خرج ماؤها صاح الذي في جوفها: ( أبشروا بدا الماء، غجاء اسم المكان على هذه الحادثة).
ولا يستبعد أن يعود اسم بدا إلى اللغات القديمة المستخدمة في المنطقة فيما قبل الميلاد خصوصً أنه ينتهي بحرف الألف مثل المواقع التي أشارت لها المصادر الكلاسيكية، ومنها: تباوا (تبوك)، سواكا (شواق)، حجرا (الحجر)، كرا (أكرا).ويرى بعض الباحثين أن هذه الأسماء متوراثة منذ القدم ولم تعلل تعليلاً مريحًا في اللغة العربية.
يوجد في بدا العديد من المواقع الأثرية العائدة لفترات تاريخية قديمة جدًا تدل علة وجود نشاط إنساني قديم سابق للعصور الإسلبامية في بلدة بدا وما جاورها، كما أن البعض من هذه المواقع الأثرية يعود إلى العصور الحديثة ولكنه يرتبط بأحداث مرت بها بدا في الماضي القريب ، وتقع هذه الآثار في الجهات الشمالية والشرقية والغربية من واحة بدا ، وهذه المواقع الأثرية هي:
يقع هذا المكان في الجهة الشمالية من بلدة بدا ويوجد به مجموعة من التكوينات الحجرية المستديرة قام الإنسان بتشكيلها وهي مجموعة من الأحجار غير المنظمة مجمعة على شكل ركام يحدد دوائر مختلفة الأقطار ومن المحتمل أن هذه الدوائر استخدمت للصيد و أنها ركامات لمقابر قديمة تعود إلى العصور الحجرية، وتعرف هذه التكوينات عند سكان بلدة بدا بالدموس المدورة أو الزرايب.
موضع أثري يقع في شمال بدا ، ويسمى أيضًا بالطويلية وهو عبارة عن شعيب به زرابيب ومجموعة من الصخور ذات رسوم قديمة ، ويستدل بها على وجود نشاط بشري قديم يعود إلى عصور ما قبل الإسلام.
موضع يقع إلى الشرق من بلدة بدا على مسار الطريق المتجه نحو النجد، ويسمى أيضًا المسد، وقد قام ببنائه أهالي بدا في بداية القرن الهجري الماضي (القرن14هـ)، خلال أحداث الغزو التي تعرضت لها البلدة، وقد استخدم هذا السد ساترًا ومانعًا في وجه الرجال الذين اعترضوا ببنادقهم طريق الفريق الغازي. ويقال إن أحجار السد جلبت من دوائر حجرية من تشكيل الإنسان في العصور القديمة والموجودة سلفًا في مكان قريب من السد