اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال حكم الفرعون زوسر حظيت عبادة الشمس باهتمام كبير تماشت مع المنزلة العالية المقترنة بفرعون . فمنذ عهد الأسرة الأولى على الأقل ظهر وصف فرعون بأنه الحورس الحي "تحت الشمس" ، مقترنا بتعبير "نبو" أي الذهب . ولكن في عهد الفرعون زوسر أصبح اللقب الملكي "حورس الحي على الأرض" ، أي جعل الملك في مرتبة الشمس .
تظهر تلك المقارنة أيضا في بناء الأهرامات التي كبرت أحجامها في عهد زوسر. ويبين بناء هرم زوسر المدرج الفلسفة الجديدة، وهي تصميم جديد كبير يبقى أزليا ويرفع الملك إلى منزلة أبدية مثل الشمس. وقام زوسر بإنشاء مقبرته داخل الهرم مستغنيا بذلك عن مقبرته التي كان من المفروض بنائها في أبيدوس (في جنوب مصر) مثل أسلافه، وأصبحت مقبرته في سقارة.
يدعم ذلك أيضا انتشار عبادة الشمس وبدء بناء بهو المقبرة بأعمدة من الحجر بدلا من بنائها من الخشب والمعدن . فقد اتخذت مقبرة الملك مساحة هائلة تضم الهرم والعديد من بهوات الأعمدة والسراديب وإحاطتها بسور حجري . ويقرن العديد من علماء الآثار، مثل" يوخيم كال" و"ستيفن كرك" و"ولف جانج هيلك" إلى اقتران ذلك بإدخال اللقب الذهبي من زوسر الذي يرفعه إلى منزلة إلهية تساويه بإله الشمس .
ويعتقد كل من "كال" و"كيرك" أن اتخاذ لقب حورس الذهبي غير من الفكر الديني أيام زوسر وطوره عبر العصور التالية، مما جعل جميع الفراعنة الذين أتوا بعد زوسر يتخذوا لقب حورس الذهبي من بعده.