اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحكي شيوخ مدينة شفشاون أنه كان هناك في قرية أشرفات راع فقير، لكنه كان طموحا جدا. واكتشف عن طريق كلبه بحيرة كبيرة توجد تحت جبل قرية أشرفات. فقرر ان يغتني اعتمادا على البحيرة. فصار يفاوض سكان القبائل حول الساقية مقابل المال. استمر مدة من الزمن هكذا إلى أن كُشف أمره، فاجتمع سكان القبائل وقتلوه وبقي أمر البحيرة سرا. ويقولون أن ماء هذه البحيرة المغطاة هو ماء عذب وبارد.. وهي مصدر ماء رأس الماء العذب والبارد. وتصب هذه البحيرة في جل قبائل إقليم شفشاون.
ويحكي شيوخ المدينة أنه بعد فترة طويلة اكتشف البحيرة أربعة رجال. دخلوا البحيرة ولم يستطيعوا الخروج منها إلا بعد ثمانية أيام من الجوع، والتعب الناجم عن محاولة الخروج. وحينما خرجوا مات أحدهم. وصار أحدهم أعرج وهو المعروف الآن في دروب المدينة، وفي وطاء الحمام. وهو شيخ أعرج هوايته أن يحكي عن البحيرة الشاسعة وعن مائها العذب وعن أصدقائه. أما الرجلان الآخران فقد انقطعت أخبارهما.