English  

كتب بحيرات سوريا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

البحرية السورية (معلومة)


القوات البحرية السورية (رسميًّا: القوى البحرية والدفاع الساحلي) هي فرع القوات البحرية من القوات المسلحة السورية. الدور الرئيسي للبحرية السورية هو الدفاع عن سواحل البلاد وضمان أمن المياه الإقليمية السورية. تتبع للبحرية قوات الدفاع الساحلي وقوات مشاة البحرية السورية منذ أواخر القرن العشرين. تُعد البحرية السورية قوات بحرية صغيرة نسبياً، إذ أنها لا تضمُّ سوى 4,000 جندي، بالإضافة إلى 2,500 جندي احتياط و1,500 جندي مشاة بحري وظيفتهم الدفاع عن مرافئ البلاد الثلاث الرئيسية.

تسليح القوات البحرية السورية محدودٌ نسبياً، فهيَ لا تملك سوى غواصة واحدة، وفرقاطتين، وثلاث سفن برمائية هجومية، وسبع كاسحات ألغام، واثنين وعشرين زورق صواريخ، بالإضافة إلى ثلاث عشرة مروحية للطيران البحري، وسفينة تدريب واحدة اسمها الأسد.

تأسست البحرية العربية السورية في 29 أغسطس سنة 1950. ولم تدخل البحرية في الكثير من الصراعات منذ ذلك الوقت، عدى عن معركة اللاذقية البحرية خلال حرب أكتوبر سنة 1973، كما اتُّهمَ النظام السوري باستخدامها بقصف مدينة اللاذقية بحراً في 14 و15 أغسطس سنة 2011 خلال قمع الانتفاضة الشعبية في المدينة، رغم أن الجهات الرسميّة نفت ذلك.

التاريخ العسكري

حرب أكتوبر

    العلاقات الأجنبية

    البحرية الإيرانية

    لم تدخل سفن القوات البحرية الإيرانية إلى عُرض البحر الأبيض المتوسط طوال ثلاثة عقود كاملة منذ اندلاع الثورة الإيرانية سنة 1979، حيث لم يَكن بإمكانها عبور قناة السويس بسبب توتر علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الرئيس السابق حسني مبارك في مصر. وكان أوَّل عبور للسفن الإيرانية عبر القناة منذ أيام الثورة الإيرانية في مطلع شهر فبراير سنة 2012، بالتزامن مع اندلاع الانتفاضة الشعبية في سوريا، عندما عبرتها البارجة "خارك" الفرقاطة "الوند" ورستا في ميناء اللاذقية لفترة من الزمن، ثم عادتا عبر القناة إلى إيران مجدداً. وقد كانت المرة الثانية في 18 فبراير من السنة نفسها، عندما عبرت سفينة الإمداد "خارك" والمدمرة "شهيد قندي" القناة ورستا في ميناء طرطوس.

    وقد عبرت السفينتان لاحقاً قناة السويس من جديد عائدتين إلى البحر الأحمر فإيران في 21 فبراير، أي بعد ثلاثة أيام من وصولهما، وذلك على الرُّغم من نفي البنتاغون وُجود إشارات على رسوّها أساساً في الموانئ السورية. وعلى الرغم من أن الغرض من هذه الرحلة لم يَكن واضحاً تماماً إلا أن التلفزيون الإيرانيَّ الرسمي أفاد بأن الهدف منها كان "تدريب" قوات البحرية العربية السورية، وأن طاقمي السفينتين ذهبا ليُقدِّما تدريباً للبحرية السورية وفقَ اتفاقية تعاون عسكريّ مسبقة كان قد وقَّعها البلدان في السنة الماضية. كما جاءَ وصول هذه السفن بالتزامن مع عودة السفن الروسية من ميناء طرطوس.

    البحرية الروسية

    وقَّعت سوريا اتفاقية مع الاتحاد السوفيتي في سنة 1971 خلال أيام الحرب الباردة لبناء قاعدة عسكرية بحرية سوفيتية في مدينة طرطوس الساحلية شمال سوريا، وذلك بغرض دعم الأسطول السوفيتي في البحر الأبيض المتوسط وتوفير مركز له، وبُنيَت لاحقاً قاعدة مشابهة في اللاذقية. لكن هذه القاعدة هُجِرت على إثر انهيار الاتحاد السوفيتي في سنة 1991 وتركتها قوات الأسطول الروسي.

    ظلَّ في ميناء طرطوس السوريّ منذ ذلك الوقت مركز دعم لوجستي وتموين للسفن تابع للبحرية الروسية، ويَخدم في هذا المركز 50 عسكرياً روسياً موضوعين تحت حماية الجيش السوري، وهو حالياً موطئ قدم روسيا العسكري البحري الوحيد في البحر المتوسط. وكان جنرالات الأسطولين السوري والروسي قد ناقشوا في أواسط سنة 2011 سُبل التعاون بين بحريَّتي البلدين، خصوصاً فيما يَخص تطوير البنى التحتية بميناء طرطوس. لا زال يُطلَق على هذا المركز أحياناً اسم "القاعدة العسكرية البحرية الروسية في طرطوس"، غير أن المسؤولين الروس يَنفون مثل هذا الأمر، ويَقولون أنه ليس سوى مركز للصيانة وتزويد الأسطول الروسي بالمؤن، ولا توجد فيه سوى باخرة واحدة تتبع أسطول البحر الأسود ("باخرة إيمان")، وطاقم بحارة هذه البخارة يَتألف من المدنيين، وتتمثل وظيفتها في تزويد السفن الأخرى بالمياه والوقود والمؤن الغذائية وغير ذلك من اللوازم.

    لكن على الرُّغم من ذلك فقد أخذت العلاقات السورية الروسية بالتعزز منذ عام 2006، وأصبحت روسيا مورِّدَ السلاح الأساسي لسوريا، وأخيراً وافقَ الرئيس السوري بشار الأسد في سنة 2008 على اتفاقية لبناء قاعدة عسكرية بحرية روسية دائمة مجدداً في طرطوس، لتكون مركزاً جديداً لروسيا في البحر المتوسط. وقد كشفَ مسؤولون في البحرية الروسية في شهر شباط سنة 2012 عن وجود نوايا روسية بإعادة بناء ميناء طرطوس وتطويره ليَتمكن من إيواء سفن حربية ضخمة، إذ ستكون لمثل هذه القاعدة البحرية أهمية كبيرة لروسيا إذا أرادت تعزيز تواجدها في شرقي البحر الأبيض المتوسط. وقد قال جنرالات روس أنه يُمكن أن تكون القاعدة مركزاً للطرَّادات ذات الصواريخ الموجَّهة مستقبلاً أو حتى لحاملات الطائرات، وأفادوا بأنَّ المرحلة الأولى من بناء القاعدة ستكتمل في عام 2012 نفسه.

    في 7 يناير من سنة 2012 رست حاملة الطائرات الروسية "أدميرال كوزنيتسوف" مع مدمرة وفرقاطة في ميناء طرطوس، وأثارَ ذلك بعض الضجَّة الإعلامية نظراً إلى تزامنه مع الانتفاضة الشعبية التي تعيشها البلاد، غير أن روسيا صرَّحت بأن لا نوايا لها بإرهاب الشعب السوري، وأن الهدف من الزيارة هو تعزيز العلاقات مع سوريا "قيادة وشعباً". وقد وصلت المزيد من السفن الروسية إلى الميناء لاحقاً في شهر نيسان من العام نفسه، وبشكل عام من المُعتاد أن يَبقى أسطول روسيٌّ يَتألف من 50 سفينة في البحر المتوسط في الظروف العادية، ولا تُوجد أي قاعدة عسكرية يُمكن أن يلجأ لها هذا الأسطول في المنطقة عدى ميناء طرطوس.

    العتاد والتسليح

    يُبيّن الجدول الآتي أنواع السفن والمركبات البحرية التي لدى البحرية العربية السورية في الوقت الحاضر، مع أعدادها الحالية (مع العلم أن جميع البيانات الواردة في الجدول تعود إلى سنة 2012):

    المصدر: wikipedia.org