English  

كتب بحبك

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحبـكة (معلومة)


السياق

چيمس وماغي لارابي هم ثنائي من المجرمين. أثناء سفرهم التقوا بأليس فولكنر، فتاه جميلة من أسرة جيدة والتي كانت تتأثر تأثراً كبيراً بانتحار أختها . فقد كان سبب أنتحار اختها هو ارتباطها السرّي برجل من طبقة النبلاء الألمانية وأنتهى هذا الأرتباط بوحشيّة حيث رفض الزواج بها، تبادلت رسائل الحب بين العاشقين خلال فترة ارتباطهما. وقامت أليس بأسترداد الرسائل. كل ما كانت تأمل به أليس هو أن تنتقم لأختها من خلال إرسال تلك الرسائل إلى زوجة هذا الرجل المستقبليّة لتخلق له فضيحة. فقرر الزوجان لارابي الأستيلاء على الرسائل وأن يعيدوها إلى عائلة ذلك الرجل الألماني صاحب الشخصية الهامة مقابل مبلغ من المال، وقد قاموا أيضاً بأستضافة لأليس في مسكنهم بلندن متظاهرين بالرحمة والأشفاق عليها.

الفصل الأول

عندما ترفع الستار، نرى الزوجان لارابي يحاولون أخذ الرسائل الموجودة داخل علبة في صالون المنزل ولكن قد قامت أليس بتغيير مكانهم بالفعل. حيث حاولت سيدني برنس البحث عنهم لكنها لم تجدهم، عند إذ قام جيمس لارابي بتهديد الفتاة لكي تكشف له عن مكان الرسائل ولكن دون جدوي. قامت أسرة الرجل التي كانت أخت أليس على علاقة به بالأتصال بشارلوك هولمز لكي يستعيد لهم الرسائل المرهونة، وبالفعل وصل هولمز إلى منزل لارابي. أدرك المحقق اندلاع حريق داخل المنزل والتي تولد منها حركة لا إرادية من قبل أليس فأتجهت مسرعة نحو كرسي في غرفة المعيشة. ومن هنا تفقد هولمز نسيج الكرسي ووجد فيها الرسائل التي تم تخبئتها من قِبَل الفتاة. لكنه يعلم بأن أليس يمكنها مقاضاته في المحكمة بتهمة السرقة لذلك فضّل المحقق هولمز أن يُعيد لها الرسائل وأيضاً لكي يكسب ثقتها قبل أن يغادر المنزل. أدرك جيمس لارابي أن هذا الرجل غير مجدي للأستيلاء على الرسائل من أليس لذا : بيع تلك الرسائل للأسرة الألمانية الرفيعة يجب أن يتم بالضرورة بواسطة هولمز.

الفصل الثاني

تدور الأحداث في مكتب البروفيسور موريارتي. والذي كان يتحدث مع الفريد باسّيك الزراع الأيمن له ومساعده ولاحظ ان شارلوك هولمز كثيراً ما يكون عائقاً لماريعه الإجرامية. وقد أتى سيدني برنس والزوجان لارابي إلى المكتب لكي يخبروا البروفيسور موريارتي والفريد باسّيك بأن شارلوك هولمز قد جاء إلى منزلهم بحثاٍ عن الرسائل. فقرر موريارتي تحويل إنتباهَهُإلى هذه المسألة لكي يستطيع أن يقترب من هولمز ويقتله. وطلب من ماغي لارابي أن تحرر رسائل مزوّرة تشبه الرسائل التي تمتلكها أليس وطلب من جيمس لارابي أن يرسل دعوة إلى شارلوك هولمز لكي يجعله يأتي إلى ليلاً إلى مكان حيث يُدَبرون له كمين. وبمجرد ان أنتها موريارتي من أوامره، قرر التوجه إلى منزل شارلوك هولمز بشارع بيكر في محاولة للقضاء عليه خلال فترة ما بعد الظهر.

الفصل الثالث

تكتمل الأحداث في -221 ب- في شارع بيكر حيث يسكن شارلوك. المحقق يكشف للدكتور واطسون إنه يدرك كونه الهدف الجديد للبروفسور موريارتي.
فورمان (خادم عائلة لارابي وهو يعمل لصالح شارلوك هولمز) وصل إلى -221 ب- ليخبر المحقق هولمز بأن ماغي لارابي بدأت تدبير الرسائل المزوّرة وهذا يثبت أن هناك فخ ينصب ضدّه. وفي تلك اللحظة احضر بيلي لهولمز رسالة جيمس لارابي الذي من خلالها يتقدم بدعوته نفس اليوم ليلاً ليتم عقد الأتفاق بينهم على بيع الرسائل.
عَلِمَ هولمز بجدارة أنه داخل مؤامرة، لكنه قرر مع ذلك أن يلعب اللعبة وأن يرد بالموافقة على الموعد - هنا خرج الأشخاص كلً على حدة وتركوا شقة هولمز - أدرك المحقق متأخراً أنه داخل مناورة من موريارتي لكي يخرج الزائرين من منزله - وبالفعل دخل موريارتي منزل هولمز مسلحاً بمسدس، لكن هولمز (هو أيضاً حمل مسدسه) ويصل رغم الصعوبة بجعل موريارتي يضع مسدسه على الطاولة.
ثم نادى المحقق خادمهُ بيلي ( الذي أتى من الخارج بعد معاناته الطويلة للتخلص من أنصار موريارتي ) وقام بالاستيلاء على بندقية ثانية مخفية بواسطة موريارتي. لكنه لا يزال يحاول استرداد مسدسه على الطاولة وإطلاق عدّة طلقات على هولمز.
لكن تلك المحاولات بائت بالفشل لان هولمز قد افرغ مسدس عدوه. خرج موريارتي من منزل هولمز منزوع السلاح مدركاً أن توجد فرصة أخرى ليلاً للقضاء على هولمز.

الفصل الرابع

تدور الأحداث داخل المبنى الذي تم أختياره لمقابلة هولمز. ثلاث رجال من أنصار موريارتي بالخارج ينتظرون قدوم المحقق. وأتى موريارتي ليَتَفَقّد المكان وليتأكد أن شارلوك هولمز سيكون منغلقاً داخل هذا المكان ولا يستطيع الهروب لكي يتمكن من قتلهُ بواسطة الغاز السام الذي اطلقه داخل الغرفة. ولكن قبل ذلك يجب ان تجرى مناقشة بين شارلوك وبين جيمس لارابي ليشتري مجموعة الرسائل التي تم تزويرها من قِبَل ماغي لارابي.
قام رجال موريابي بالأختباء بينما قام جيمس بأنتظار هولمز. ولكن حدث شيء لم يكن متوقعاً وأصاب الجميع بالدهشة، وصول أليس إلى المكان والتي كانت تتبع جيمس في سيارة أجرة، ولكن على الفور تم التحفظ عليها من قبل رجال موريارتي الذي اصتحبها معهم إلى الخزانة الخلفية للغرفة.
و بعد إتمام السيطرة على الموقف، دخل شارلوك هولمز. وسريعاً ما أدرك المحقق رائحة الغاز السام ولكنه قرر استكمال اللعبة مع خصومه وبيع الرسائل التي إستُبدلت بمقابل مبلغ 1000 يورو. في اثناء ذلك سمع هولمز صوتاً يخرج من الخزانة الخلفية فأسرع اليها وحرر أليس من داخلها، ذلك الموقف نتج عنه وصول رجال موريارتي مستعدين للتحفظ على هولمز. عندها قالت أليس أنها مستعدة للموت مع هولمز بدلاً نت التخلي عنه.
قام هولمز بإسقاط المصباح الوحيد الذي ينير الماكن فمنذ الآن أغرق الجميع في ظلام دامس. في حالة الفوضة التي تم إنشاؤها وفضلاً عن السجارة التي كان يدخنها المحقق والتي تركها في مكانه ليقوم بعملية تمويه بأنه لا يزال موجوداً أستطاع ان يتسلل إلى الخارج هو وأليس تاركين أعدائهم بالداخل.

الفصل الخامس

في المشهد الأخير تدور الأحداث داخل مكتي دكتور واطسن. ولكن يختلف هذا المشهد من نسخته الأصلية عنها في النسخة الفرنسية. تبدأ النسختان بنفس الأحداث: تلقى واطسن زيارة من سيدني برنس الذي أخبره بأنه يعاني من ألتهاب في حلقة ولكن في الحقيقة هو أتى ليفحص ويتأكد إذا كان هولمز موجودا عنده أم لا .
أدرك واطسن أن سيدني أتى اليه في مهمّة تجسس فأمرة بالخروج من مكتبه على الفور.

في النسخة الأصلية: تلقى واطسن بعد ذلك زيارة أخرى من ماغي لارابي التي جائت بحِجّة مصطنعة كما فعل سيدني، في غضون ذلك تم اْستضام كاهن بواسطة سيارة اْجرة اْمام مكتب واطسون واْدى ذلك إلى إجلاب الطوارق إلى الداخل من قِبَل السائق للتحقق من الاْصابات المحتملة. فهمت ماغي على الفور باْن واطسون يعلم اْن شرلوك هولمز متنكر في زي كاهن (قسيس) واْرادت الرحيل لتوصيل ما اْدركته من معلومات، ولكن فورمان الذي كان مختبئ داخل المكتب استوقفها بمكانها. اْراد هولمز اْن تصدر ماغي اْي اْشارة صوتية لكي يتن عنها دخول موريارتي إلى المكتب، فقام فورمان باْطلاق سراح ماغي ثانيتاً بشكل موْقت وحينها اْعطت اْشارة اْنقاذ من خلال النافذة. دخل بيلليي المتنكر في هيئة بائع جرائد الي المكتب وشرح لهم: بعد اْن تلقى موريارتي الاْشارة، انتحل صفة سائق السيارة الاْجرى والذي كان واطسون باْنتظاره. قام هولمز بإستدعاء السائق (موريارتي) لكي ياْتي ويحمل له الحقيبة التي بداخل المكتب، عندها يدخل موريارتي على المسرح مرتدياً ملابس السائق ويميل نحو الحقيبة لكي يحملها، يصل هولمز برغم الصعوبة إلى اْن يضع القيود بيد موريارتي قبل اْن يجد وقتاً للمقاومة. عند تهديده لهولمز بالاْنتقامٍ القريب، تم إلقاء القبض موريارتي من قِبَل سكوتلاند يارد. دخلت اْليس بدورها على المكتب واطسون حيث تم إستدعائها لتنتظر داخل غرفة الاْنتظار في حين دخول الكونت فون استلبورج والسيد اْدوارد ليتون ( اْقارب تلك الشخصية الاْلمانية البارزة ) ليستعلمون عن الرسائل. فعرض عليهم هولمز الرسائل المزوّرة الذي قام بشرائها من عائلة لارابي، بينما الرجلان غضبا لاكتشافهما اْن تلك الرسائل لا تشبه الاْصلية، في تلك اللحظة تظاهر هولمز بالاندهاش والخجل وكاْنه لم يعلم اْنهم زائفين. عند سماعها لما حدث دخلت اْليس واْلقت الرسائل الاْصلية بوجه الرجلان لكي تنقذ شرف المحقق هولمز: وعندها تم إغلاق القضية وإصطحب واطسون الرجلان إلى الخارج وبقِيا اْليس وهولمز على المسرح بمفردهما: قرر هوامز بمصارحة اْليس واعترف هولمز لها بحيلته التي فعلها لكي تسترجع الرسائل إلى الرجلان في تلك اللحظة رفضت اْليس اْن تصدق ان كل ما قام بهولمز من تصرفت كان دون اْن يشهد اْي مشاعر حب صادقة تحوها. فتبادلا النظرات وعندها أُغلقت الستار بعد احتضان بين هومز واْليس حيث استندت اْليس براْسها على كتف المحقق.

اْما في النسخة الفرنسية: لم تكن ماغي عند واطسن بمكتبه ومشهد إلقاء القبض على موريارتي قد خُزِفَ دخل مولمز إلى واطسن متنكراً في زي راهب (قسيس) وتم إلقاء القبض على سيدني برنس. في النسخة المترجمة إلى الفرنسية حضرت اْليس مباشرتاٍ إلى مكتب واطسن ثم مشهد إلقا الرسائل بوجه الرجلان ( الاْرستوقراطين الاْلمانين)، وفي آخر المسرحية قام هولمز باْحتضان اْليس وقبّلهَا على عكس النسخة الاْصلية، عاد واطسن من جديد إلى مكتبه واقترح على العاشقين الزواج على الفور. ولكن هولمز اْراد اْن يقتل موريارتي قبل اْن يوهب نفسه لزوجته المستقبلية وخرج من مكتب واطسن.

المصدر: wikipedia.org