اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الطبري: كان جريراً في ميمنة الجيش وقيس بن المكشوح على الميسرة، أضحى جرير بن عبد الله يحرض قومه على التفاني في القتال، فهو القائل : يا معشر بجيلة، لا يكونن أحد أسرع إلى هذا العدو منكم، فإن لكم في هذه البلاد - إن فتحها الله عليكم - حظوة ليست لأحد من العرب، فقاتلوهم التماس إحدى الحسنيين، هبت بجيلة إلى ساحة المعركة وكانت ثاني قبيلة، وعندما إلتحمت الصفوف قام الفرس بتوجيه ستة عشر فيلا على الجانب الذي هم فيه ، وذلك بعد أن سألوا أحد المرتدين عن نقطة القوة؟ فاشار إلى أنها في ذلك الجانب الذي به بجيلة كانت بجيلة اقوى الجيش كما شكلت ربع المسلمين في هذه المعركة فالمؤرخين يقولون بان بجيلة كانوا ثلاثة الاف رجل والف امراه، ثم قام جرير بن عبد الله بالهجوم على قنطرة الفرس وذلك بمفرده، فحملوا عليه برماحهم حتى سقط من على فرسه، فأدر قومه وهزموا العجم شر هزيمة ، وقال البلاذري ان زهير بن عبد شمس البجلي هو قاتل رستم حيث قال: