اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أوائل عام 2000، تم البدء في إقامة الحدائق الحضرية تحت إدارة المنظمات غير الحكومية (NGO) ومعهد البيئة التايلاندي (TEI) للمساعدة في تحقيق أولوية إدارات بانكوك الحضرية (BMA) لتخضير تايلاند. ومع بلوغ عدد سكانها 12 مليون نسمة و39% من أراضي المدينة خالية بسبب التوسع السريع في فترة الستينيات إلى الثمانينيات من القرن العشرين، تعتبر بانكوك قاعدة اختبار للحدائق الحضرية المرتكزة على المشاركة المجتمعية. وتقع الحديقتان الحضريتان اللتان أنشأهما معهد البيئة التايلاندي في محافظتي بانكوك نوي وبانكابي وكانت المهام الرئيسية المطلوبة هي:
بينما تعد أهداف المنظمات غير الحكومية ذات أهمية في سياق عالمي، فإن أهداف المجتمع تتحقق من خلال تأسيس الحدائق الحضرية نفسها. ومن هذا المنطلق، فإن ابتكار الحدائق الحضرية وتنفيذها والحفاظ عليها تحدده بدرجة كبيرة رغبات المجتمعات المشاركة. ومع ذلك، فإن المعايير التي يستخدمها معهد البيئة التايلاندي لقياس نجاحه يسلط الضوء على مقدار المنافع العائدة على المجتمع الذي يمارس الزراعة الحضرية. كانت مؤشرات نجاح معهد البيئة التايلاندي:
كتب إيفان دي جي فريسر (Evan D.G. Fraser) في مقال "الإيكولوجيا الحضرية في بانكوك بتايلاند" (Urban Ecology in Bangkok Thailand) أنه بالرغم من انطلاق المشروع لتلبية المتطلبات البيئية للمدينة، إلا أنه سلط الضوء سريعًا على الآثار الجانبية الإيجابية للزراعة الحضرية:
بعدة طرق، أصبحت البيئة الحضرية مرآة تستطيع من خلالها المجتمعات إعادة تقييم علاقتها بالمدينة وتأثير التحضر في سياق عالمي وكيف يمكن لمجموعات صغيرة التحكم إلى حدٍ ما في شكل أحيائها السكنية.