English  

كتب بالسان وكابيل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بالسان وكابيل (معلومة)


قابلت شانيل ضابط الفرسان السابق الفرنسي ووريث النسيج الثري اتيان بالسان وأصبحت عشيقته وهي في عمر الـ 23 بدلا من إيميليان آلانسون حيث أصبحت شانيل المفضلة لديه، وبعد 3 سنوات عاشت معه في قلعته Ryoallieu بالقرب من كومبيين وهي منطقة معروفة بمساراتها الفروسية المشجرة والحياة المؤرقة، فكان نمط حياة مغمور بالملذات حيث سمحت ثروة بالسان ووقت فراغه برعاية  اجتماعات توفر المتعة في الحفلات وإرضاء شهوات الإنسان، وبالرغم من كل الانحطاط آنذاك أغرق بالسان شانيل بمحاسن الحياة الغنية والسخاء من فساتين، والمجوهرات، واللؤلؤ. أيضا كتب لها كاتب السير جوستين بيكاردي، في دراستها 2010 "الأسطورة والحياة، هاربر كولينز، ": كوكو شانيل يشير إلى أن ابن شقيق مصمم الأزياء أندريه بلاسي أن الطفل الوحيد  لشقيقتها جوليا-بيرت الذي انتحر كان في الواقع -طفل شانيل من بالسان.

بدأت شانيل علاقتها الغرامية مع الكابتن أرثر أدوادر كابيل"الصبي" أحد أصدقاء بالسان في عام 1908، وكانت تحكي ذكرياتها طوال ذلك الوقت قائلة: " كان هناك رجلان من السادة من كانوا يزايدون في الثمن مقابل جسدي كان من ضمنهم كابيل الرجل الثري الأنجليزي من الطبقات الراقية، فهو من ساهم بمبايعة شانيل في باريس ومن مول أول أعمال شانيل في ذاك الحين، فقد قيل أن نمط باسي في كابيل أثرت في تصور مظهر شانيل. وكان تصميم زجاجة شانيل رقم 5 أصول المحتملة اثنين، على حد سواء يمكن أن تعزى إلى حساسيات التصميم المتطور كابيل. ويعتقد شانيل تكييف خطوط مستطيلة، مشطوف من زجاجات الزينة Charvet أنه يحمل في جلد له السفر القضية، أو أنها تكييف تصميم المصفق ويسكي كابيل المستخدمة؛ أنها معجبة كثيرا وأنها أعربت عن رغبتها في إعادة إنتاجه في "الزجاج رائعة ومكلفة وحساسة". للزوجين قضى وقتاً معا في منتجعات المألوف مثل دوفيل، ولكن على الرغم من الآمال التي كانت تحملها شانيل لكابيل في الاستقرار معا فهو لم يكن مخلصا لها أبدا، فقد دامت علاقتهم لمدة 9 سنين ، وفي حين أن تزوج بسيدة إنكليزية ارستقراطية وهي ديانا يندهام في عام1918 فهو لم يقطع اتصاله تمام بشانيل فد توفي كابيل في حادث سير في 21 ديسمبر 1919. فقد أقيم نصب تذكاري على جانب الطريق في موقع الحادث الذي توفي فيه في كابيل بتكليف من شانيل. استقرت شانيل في سويسرا بعد  خمسة وعشرين عاماً من الحدث حيث أسرت إلى صديق لها يدعى بول موران قائلة: "لا بد القول أن وفاته كانت ضربة رهيبة بالنسبة لي، فقد فقدت كل شيء بمجرد فقداني لكابيل، وما يتبع ذلك لم تكن حياة سعيدة."

وقد بدأت شانيل تصميم القبعات بينما كانت تعيش مع بالسان، ففي البداية كان هذا التحويل الذي تطورت لتصبح مؤسسة تجارية. أصبحت مصصمة قبعات مرخصة في عام 1910 حيث فتحت بوتيك في شارع كامبون 21 في باريس أطلقت عليه اسم “Chanel Modes”  الفعل يضم هذا الموقع شركة ملابس راسخة، حيث ازهر مجال شانيل المهني في تصنيع القبعات النسائية في عام 1912 بعد أن ارتدت ممثلة المسارح غابرييل دورزيات في أحد مسرحيات فيرناند نوزييغ "Bel Ami"، حيث عرضت دورزيات بعد ذلك قبعات شانيل تم نشرها في في مجلة تسمى" Les Modes".

المصدر: wikipedia.org