اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هل تتذكر حبك الجامعي الأول؟
نظرة إعجاب، مُتعة البدايات، لوعة العبرات.
ماذا عن صديقك المقرب؟
هذا الصديق الذي تتهافت لتخبره بتطور مشاعرك نحو الطرف الأخر. .
لكن ماذا لو؟!
بدلًا من أن يُبادلك نظرات اللهفة بادلك نظرات غيرة واضحة،
غيرة غير مفهومة مُجردة من كل مشاعر الصداقة المعهودة بينكما.
ماذا ستفعل حينها؟
هل ستتراجع وتُخفي مشاعرك الوليدة الخارجة عن إرادتنا؟
أم سَتُراهن على صداقتِكما فتعبر عن حُبك الفصيح.
وإن فعلتها،
هل ستصمد علاقتكم أم ستتغير أم ستنتهي؟