اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد سمع أبو شيب وقرأ كثيراً من القصص الت تتحدث عن أناس، كادوا أن يدفنوا أحياء، بسبب تشخيصات طبية خاطئة: لكنه الآن وبعد ما حدث له لم يعد لديه أدنى شك، أن هناك من تم دفنهم بالفعل، فها هو نفسه إن لم تنقذه العناية الإلهية، في طريقه إلى أن يصبح واحداً منهم، وفكر في الماضي البعيد حيث لا مستشفيات ولا أطباء ولا ثلاجات، ولا وقت كاف بين تشخيص الوفاة والدفن. وتساءل كم من ذوي الحظ العاثر من أمثاله دفنوا أحياء، فربما كان والده أو والدته أو غيرهما من أهله وأحبائه ومعارفه من بين هؤلاء.