كانت هذه البئر ملكاً لأبي طلحة الأنصاري الخزرجي، وكانت أحب أمواله إليه، ثم جعلها صدقة لله سبحانه، وكان البئر في بستان فيه دار أبي طلحة وزوجه أم سليم بنت ملحان، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل هذا البستان ويستظل فيه، ويشرب من مائه، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقيل أحياناً في البستان، وكانت أم سليم تبسط له نِطعاً ينام عليه، فإذا قام أخذت من عرقه وشعره، وجعلته في قارورة ثم جمعته في سُك - الذي يعتبر نوع من أنواع الطيب؛ فكانت تخلط عرقه بطيب، وقد أوصى أنس بن مالك إذا حضرته المنية أن يُجعل في حنوطه من ذلك السك.
ذكر السمهودي أن حسان بن ثابت رضي الله عنه باع حصته من البستان لمعاوية بن أبي سفيان؛ فقيل له: تبيع صدقة أبي طلحة ؟فقال:ألا أبيع صاعاً من تمر بصاعٍ من دراهم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل