اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في زقاق بارد لا تصله الشمس، يعيش "العم إبراهيم"، صانع دمى بارع يخشاه أطفال الحي ويسمونه "صانع الوحوش". يصنع الجمال بأنامله، لكن وجهه نسي شكل الابتسامة منذ أن فقد عائلته، فعاش وحيداً خلف جدران الصمت والغبار.
حتى جاءت ليلة شتوية طرقت فيها بابه "فرح"، طفلة يتيمة بملابس رثة وقلب نقي، لا تبحث عن دمية تلعب بها، بل تبحث عن أبٍ يحميها.
بين عجوز يظن أن حياته انتهت، وطفلة تظن أن حياتها لم تبدأ، تنشأ صداقة غريبة تصنع المعجزات.
هذه حكاية تخبرنا أن الدفء لا يأتي من المعاطف الثقيلة، بل من القلوب الطيبة.. وأن الابتسامة التي تضيع منا، قد نجدها مخبأة في جيب طفل صغير.