English  

كتب اوراد واذكار

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مما ورد في ذكرهم (معلومة)


ورد عن "وبار" أساطير كثيرة في المرويات العربية منها أسطورة النسناس. وتتلخص الأسطورة بأنهم من ولد النسناس بن أميم بن عمليق بن يلمع بن لاوذ بن سام. وأنهم في الأصل كانوا بشرا فجعلهم الله نسناسا، للرجل منهم نصف رأس ونصف وجه وعين واحدة ويد واحدة ورجل واحدة، وأنهم صاروا يرعون كما ترعى البهائم وأنهم يقفزون قفزا شديدا ويعدون عدوا منكرا. وحولها وضع الكثير من الشعر على لسان ذلك "الإنسان الحيوان"، وبعضها لا يزال مرويا

وقيل عن أرضهم: هي أرض تعرف برمل عالج (كان يطلق على النفود الكبير قديما رملة عالج ) تسكنها الجن وكانت من قبل مسكونة من قبل البشر فطردتهم الجنّ عنها، وصارت الجنّ سكّانها، وقد حمتها من كلّ من أرادها، وقصد إليها من الإنس، فإن دنا أحد من تلك الأرض غالطاً أو متعمداً حثت الجنّ في وجهه التراب، وسفت الرمل، وأثارت الزوابع، وقد زعموا أنّ رجلا وقع إلى تلك الأرض فركب فحلا فوجهه قبل أهله فذكر أنّ تلك الإبل الوحشية اتبعته

وقيل كذلك عن الإبل العمانية: أما بالنسبة للجيش (الإبل) العمانيات والمعروفة بالسرعة فتقول الاساطير بأن امها قد تاهت من اصحابها ودخلت إلى منطقة وبار الملعونة - و يقول البدو اوبار - Ubar - المهجورة ولا يسكنها الا الجن فلما انتجت سلالة الجيش العمانيات والتي تختلف شكلا وكفاءة عن بقية سلالات الإبل ادعوا بانه أضربها فحل من الجن - و قد تكون هذه القصة هي التي يقصدها الراوي

وأوردت جريدة الشرق الأوسط في عددها 8755 حول اكتشاف موقع المقر الأثري (يقع المقر في الجنوب الغربي للملكة العربية السعودية): "لقد أثبت اكتشاف موقع المقر أن رواية ابن الكلبي عن أصول الخيل هي الأقرب إلى الصواب؛ فقد نقل أنها من وحشية وبار، ويذكر الجاسر أن وبار من الأمم البائدة كانت تسكن جنوب جزيرة العرب فيما يعرف الآن باسم الربع الخالي ولما هلكت وبار صارت خيلهم وحشية لا ترام، ويحوكون حول وبار تلك الأرض، وحول وبار الأمة التي تنسب إلى وبار بن أميم بن لاوذ بن سام بن نوح يحوكون حولها أخباراً خرافية كثيرة، ثم يسمون أرض وبار أرض الحوش.

المصدر: wikipedia.org