English  

كتب اواخر العهد العثماني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أواخر العهد العثماني (معلومة)


إن القرن التاسع عشر أصبح فيه العراق أكثر إنفتاحاً على العالم الخارجي، فصار الكثير من الأوربيين وغيرهم يقصدونه ويتجولون في أرجائه، أو حتى يقيمون فيه مدة تقل أو تزيد تبعا للمهمة المكلفين بإنجازها. حيث وصفوا لنا مكونات بغداد العمرانية آنذاك بجانبيها الشرقي و الغربي كالسور، والأبراج، و قلعة بغداد، والخندق، والسراي، والأسواق، والمساجد، والخانات، والمحلات، والجسر الذي يربط بغداد بجانبيها الكرخ والرصافة، و مقاهي بغداد الكثيرة، وشوارعها، وأزقتها الضيقة، ومنازلها المتماثلة والمتشابهة في تصميمها من ناحية الغرف، والإيوان، والسرداب وغيره. وما حدث لها من تطور أو ما تعرضت له من خراب طيلة العهد العثماني. وكذلك وصفت هذه الرحلات البيئة الاجتماعية لبغداد، من عادات وتقاليد في مختلف جوانب الحياة من أزياء، وطعام، وشراب، ومناسبات، وإحتفالات، وصولاً إلى أدق التفاصيل في الحياة الاجتماعية للفرد البغدادي، وعدد سكان المدينة، وتقسيماتهم الدينية والطائفية، والعرقية، والتغيير المستمر لأعداد السكان بسبب تعرض المدينة إلى الأوبئة والأمراض والفيضانات والحروب المستمرة. وكلما تبدأ مدينة بغداد بالإزدهار في تجارتها ويعيش أهلها برغد ورفاه تعقب ذلك آفة سرعان ماتدهورها وتسبب نقص السكان فيها. ان مشاهدات الرحالة قد وفرت من الوصف الدقيق لمعالم عديدة ما لم تتناوله كتب التأريخ نفسها. وهذه قائمة بأسماء الرحالة الأجانب الذين زاروا بغداد وكتبوا عنها في فترة العهد العثماني.

المصدر: wikipedia.org