يعكس التعلّم الذاتي أهمية بالغة تتلخص بالنقاط الآتية:
- مواكبة الانفتاح المعرفي المستمر الحاصل في العالم.
- تعلّم المهارات واكتساب المعرفة بأقل جهد مبذول، وبتكلفة منخفضة، ودون أي تقيّد بالزمان أو المكان للحصول عليها.
- وجود دور إيجابي للمتعلّم في عملية التعلّم الذاتي، وضمان مشاركته الفعّالة أثناء عملية التعلم.
- تغيير سلوكيات المتعلّم، وزيادة ثقته بنفسه، وتطوير مهارة تحمّل المسؤوليّة لديه.
- توفير تغذية راجعة للفرد مما يسهم بتحسين أداء المتعلّم أول بأول.
- إتاحة الفرصة للمتعلّم لاكتشاف مواهبه والمجالات التي يبدع بها.
المصدر: mawdoo3.com