اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كما ينسب المسلمون إلى إدريس اختراع الكتابة وتقنيات فنية أخرى أثرت الحضارة الإنسانية بما فيها دراسة علم الفلك والحياكة. واختلفت الكتابات الإسلامية في العلاقة بين إدريس وأنس. كما سموه بأسماء أخرى مثل "أنوش" و"أخنوخ" وذلك بحسب الترجمة التي اعتمدوها من مصدرها. إلا أنه هناك إجماع عن وجود نبي صالح بذلك الاسم.
ويذكر ابن كثير في كتابه البداية والنهاية:
ثم من بعده ابنه مهلاييل، وهو الذي يزعم الأعاجم من الفرس[؟]، أنه ملك الأقاليم السبعة، وأنه أول من قطع الأشجار، وبنى المدائن، والحصون الكبار. وأنه هو الذي بنى مدينة بابل، ومدينة السوس الأقصى.
وأنه قهر إبليس وجنوده، وشردهم عن الأرض إلى أطرافها، وشعاب جبالها، وأنه قتل خلقًا من مردة الجن، والغيلان، وكان له تاج عظيم، وكان يخطب الناس، ودامت دولته أربعين سنة.
فلما مات، قام بالأمر بعده ولده يرد، فلما حضرته الوفاة، أوصى إلى ولده خنوخ، وهو إدريس ، على المشهور.»