اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستمر الألم الحاد بين بضعة أيام إلى عدة أسابيع، ويتميز بوجود سبب واضح للألم عادة، وتستخدم الأدوية وبعض الطرق غير الدوائية لتدبيره. يمكن للألم الحاد عند الأطفال أن يؤثر على الحالة العامة للطفل أو يؤخر الشفاء، فمثلًا يسبب الألم قلاءً تنفسيًا ونقص أكسجة وتجمع سوائل في الرئتين عند الطفل لأنه يحرض التنفس السريع، يمكن أن يسبب الألم أيضًا زيادة في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وهو الأمر الذي يجهد القلب، ويحرض على زيادة إفراز مضادات الالتهاب التي تضعف مناعة الجسم وتقلل معدل الاستقلاب، وللألم الحاد أيضًا تأثيرات جانبية بولية وهضمية عديدة.
يسبب عدم علاج الألم الحاد عند الأطفال بشكل جيد عواقب نفسية واجتماعية منها: عدم الاهتمام بالطعام واللامبالاة واضطرابات النوم والقلق والخوف واليأس والعجز أحيانًا، وتشمل العواقب الأخرى الإقامة لفترات طويلة في المستشفى مع مايرافقها من مخاطر.
ترتبط الآلام العصبية بأذيات الأعصاب أو الدماغ أو النخاع الشوكي، وعلى الرغم من أن الألم الناتج عن الاعتلالات العصبية غير شائع نسبيًا عند الأطفال مقارنة بالبالغين، إلا أن الوعي حول هذه الحالات آخذ في الازدياد، تشمل أسباب الألم العصبي عند الأطفال: العمليات الجراحية خصوصًا بتر الأطراف، أمراض المناعة الذاتية، اعتلال الأعصاب، أمراض النخاع الشوكي، وأهم الأعراض التي تشير له: حس الوخز والتنميل الذي قد يكون متقطعًا أو مستمرًا، ويزداد غالبًا في المساء.
يُقسم الألم العصبي إلى محيطي ومركزي، يشير الألم العصبي المحيطي إلى اضطراب في وظيفة الأعصاب المحيطية، بينما يشير الألم العصبي المركزي إلى خلل في الجهاز العصبي المركزي والذي يشمل الدماغ والنخاع الشوكي.
يستخدم الأطباء مضادات الاختلاج مثل الغابابنتين والبروغابالين لعلاج الألم العصبي عند الأطفال على الرغم من عدم ترخيصها من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية حتى الآن، من الخيارات الأخرى مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين، إذ أن بعض الدراسات السريرية أثبتت فعاليتها عند الأطفال المصابين بالاكتئاب خصوصًا.
يحدث ألم السرطان لدى الأطفال بسبب الورم الخبيث نفسه أو بسبب الآثار الجانبية للعلاج. يمكن أن تسبب الأورام الخبيثة الألم بطريقتين: ضغط الورم على الأعضاء المجاورة له عندما يزداد حجمه أو عن طريق تأثيره على وظائف الجسم الطبيعية، كما أنَّ العلاجات المختلفة للسرطان مثل الجراحة والأدوية يمكن أن تسبب أحيانًا آلامًا شديدة للمريض. إذا ترك الألم عند مريض السرطان دون علاج يمكن أن يؤدي لنتائج خطيرة كتثبيط المناعة واضطرابات النوم والاكتئاب. يشرف فريق متكامل من الاختصاصيين على تدبير ألم السرطان عند الأطفال، ويشار إليهم عادةً على أنهم فريق الرعاية التلطيفية للمريض، يشمل هذا الفريق أطباء الأورام وأطباء التخدير وأطباء الأعصاب والجراحين والأطباء النفسيين والصيادلة، يمكن للمستشفيات أيضًا استخدام أخصائيين في الموسيقى والطب البديل كالإبر الصينية والتدليك والتنويم المغناطيسي.
يحدد علاج ألم السرطان عند الأطفال اعتمادًا على عمر الطفل ونوع العلاج الذي يتلقاه والآثار الجانبية المحتملة، والهدف من ذلك كله هو تحقيق سيطرة كافية على الألم ومنع تطوره، تستخدم الأدوية مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والأسيتامينوفين والمواد الأفيونية لتدبير الألم، ويمكن كذلك استخدام طرق غير دوائية متنوعة.
يستمر الألم المزمن لفترات طويلة، وتتراوح شدته من خفيف إلى شديد جدًا، ويؤثر على أنشطة الحياة اليومية، يعبر الطفل عن الألم الزمن بأشكال مختلفة كالصداع أو الألم البطني أو ألم الظهر أو مزيج من هذه الأعراض كلها، وقد يترافق في نفس الوقت مع نوبات الألم الحاد، يمكن أن يسبب الألم المزمن اضطرابات نفسية للأطفال، ويحتاج تدبيره لاهتمام كبير وتكاليف مادية كبيرة.