اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الغزالي: "حتى انهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة وأرواح الأنبياء ويسمعون منهم اصواتا ويقتبسون منهم فوائد".
يقول الإمام النووي " وحكاياتهم (اى المتصوفة) في رؤيتة والاجتماع به… أكثر من ان يحصر". ويقول ابن عطاء السكندري الشاذلي: (ت / 709) في الاخذ عن الخضر: "واشتهر ذلك إلى ان بلغ حد التواتر.
يعرفه الجرجاني بأنه ما وقع في القلب من علم وهو يدعو إلى العمل من غير استدلال بآية ولا نظر في حجة. وهو ليس بحجة عند العلماء الا عند الصوفين. ويسمية ابن القيم العلم اللدني لأنة بلا سبب من العبد ولا استدلال". قال أبو المواهب الشاذلي في رده على من أنكر (حدثني قلبي عن ربي): "لا إنكار، لان المراد أخبرني قلبي عن ربي من طريق الإلهام الذي هو وحي الأولياء".
هي خاطر يهجم على القلب فينفي ما يضادة وله على القلب حكم. كلما كان اقوى ايمانا كان أحد فراسة. ويقول عنه الإمام الغزالي: "وما حكى من تفرس بعض المشايخ وإخبارهم عن اعتقادات الناس وضمائرهم يخرج عن الحصر". ولاهمية الفراسة عند المتصوفة فقد افرد لها ابوابا مستقله في امهات الكتب كالتعرف للكلاباذي ورسالة القشيري والفتوحات المكية لابن عربي. وفائدتها: أن المريد يتنبه بواسطتها على الأمور الرديئة ولا يشترط ان يكون المنبه على هذا الرديء شيخه الذي يسلك على يديه، بل ربما ينبهه شخص آخر كما حصل لذي النون المصري، حيث يقول: "رأيت فتى عليه أطمار رثة فتقذرته نفسي وشهد له قلبي بالولاية، فبقيت بين نفسي وقلبي أتفكر! فاطلع الفتى على سري، فنظر إلي فقال: يا ذا النون لا تبصرني لكي ترى خلقي وإنما الدر داخل الصدف".
لفظ منظم يقرع السمع لمن صفا قلبة في اليقظة. وقد أفرد الكلاباذي بابا مستقلا للهواتف في كتابة التعرف لمذاهب أهل التصوف وهو الباب السابع والستين. وهي لا تخلو عنده من أن يكون ملكا / أو وليا / أو صالحا / أو الخضر / أو الله عز وجل/ أو إبليس. وقد يكون تلقي الهاتف أما يقظة أو مناما أو بينهما ومن أمثلة الهواتف ما ذكر أبو يزيد البسطامي، قال: "قعدت ليلة في محرابي فمددت رجلي، فهتف لي هاتف من يجالس الملوك ينبغي أن يجالسهم بحسن الأدب".
يقول الشعراني: "قد صرح المحققون بأن للأولياء الإسراء الروحاني إلى السماء وبمثابة المنام يراه الإنسان … ومنهم من ترتقي روحة إلى سدرة المنتهى إلى الكرسي إلى العرش". ونفل ابن الجوزي عن أبى يزيد البسطامي من قولة: "لي معراج كما كان للنبي معراج".
وقال القاضي عياض في معرض تعديدة للمكفرات وأسباب الردة: " من ادعى مجالسة الله والعروج إلية ومكالمته …… كقول بعض الصوفية ". ولكن هل يحمل قولهم هذا على انه عروج الروح والبدن أم يقال أن قصدهم بهذا العروج الروحاني كما قال ابن عربي: " غير انهم ليست لهم قدم محسوسة في السماء وبهذا زاد على الجماعة رسول الله صلى اله علية وسلم. فمعارج الأولياء معارج أرواح".
وإن ما ورد عنهم في ذلك يحمل على المعراج الروحي خاصة وان بعض أهل العلم- مع ضعف قولهم - ذهب إلى أن الإسراء والمعراج للنبي علية الصلاة والسلام كان روحيا، ومما ينبغي التنبيه عليه: أن الناظر في كتب المعراج الصوفية كمعراج ابن عربي المسمى (الإسراء إلى المقام الأسرى) وإسراء عبد الكريم الجيلي في كتابه (الإنسان الكامل)، وإسراء ابن قضيب اللبان، يجد الإمعان في تقليد إسراء النبي صلى الله علية وسلم.
هو الكشف عما وراء الحجب الحسية العلوية والسفلية والاطلاع على حقائق الموجودات إما بالبصر أوالبصيرة. ويظهر أن مرادهم بالكشف عن الأطلاق هو هذا النوع، خاصة إذا قرن به غيرة كقولهم الكشف الإلهام.