للتّغذية الرّاجعة أنواع مُتعدِّدة، منها:
- التّغذية الرّاجعة المُحايِدة: هي التّغذية غير الصّريحة التي لا تحكم على أداء الشّخص سلباً أو إيجاباً، وإنّما تقترح حلولاً من أجل تحسين الأداء.
- التّغذية الرّاجعة الإيجابيّة: هي التي تدعم التّغذية الرّاجعة المُحايِدة، وتهدف إلى تعزيز الأداء أو العمل، كأن يقول المعلم للمُتعلِّم: استمرَّ على أدائك، أو جزاك الله خيراً، أو أجبت إجابةً صحيحةً.
- التّغذية الرّاجعة السلبيّة: يُؤكَّد فيها على أنّ الأداء الحاليّ غير مقبول، ويجب استبداله وتحسينه وتقديمه بطريقة أفضل، مثل قول عبارة: يجب أن تُغيِّر سلوكَك إلى سلوك أفضل، أو يجب أن تدرس بشكل أفضل.
ومن حيث توقيتها فتُقسَم قسمَين، هما:
- التّغذية الرّاجعة الفوريّة: تُقدَّم في الحال، وتُسمّى دَعْماً فورِيّاً حينِيّاً.
- التّغذية الرّاجعة المُؤجَّلة: تُقدَّم عقب الانتهاء من الأداء.
أمّا أنواع التّغذية الرّاجعة من حيث ما تنتج عنه أو تنعكس عنه، فهي:
- التّغذية التي تنعكس عن الألفاظ.
- التّغذية التي تنتج عن الإشارات و الإيماءات.
- التّغذية التي تنتج عن الحَدْس.
- التّغذية التي تنتج عن كلام مكتوب، مثل: مقال، أو كتاب، أو استِمارة.
المصدر: mawdoo3.com