اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 5 سبتمبر، انهارت الخطوط الأمامية للمتمردين في جنوب حلب، حيث اجتاحت القوات الموالية للحكومة ثلاث قرى، وثلاثة تلال، ومصنعين، ومنشأتين للتخزين، وقاعدة للدفاع الجوي، ومحجر. كما أفيد بأن المتمردين قد انسحبوا من مشاريع 1070 ومدرسة الحكمة. غير أنه أفيد في وقت لاحق باستمرار القتال في مشاريع 1070، حيث وردت تقارير متضاربة عن من يسيطر على معظم المنطقة.
في 6 سبتمبر، هاجمت قوات موالية للحكومة منطقة الراموسة، وأفادت التقارير بأنها استولت على فرن الراموسة ومعمل الدباغات. وشنت أيضا هجوما بالقرب من بلدة خان طومان، واستولت على مستودعات ذخيرة خان طومان وبعض النقاط في ضواحي البلدة. وخلال اليومين التاليين، استولى الجيش السوري على منطقة الراموسة بكاملها، وأعاد فتح طريق الراموسة لتزويد حلب الغربية التي تسيطر عليها الحكومة بحلول 9 سبتمبر. وفي غضون ذلك، أجريت غارة جوية على اجتماع رفيع المستوى لكبار قادة جيش الفتح بالقرب من حلب، مما أدى إلى مقتل العديد من قادة جبهة فتح الشام، أبرزهم أبو هاجر الحمصي، القائد العسكري الأعلى للجماعة. وقد اتهم المتمردون الولايات المتحدة في بادئ الأمر بإجراء الضربة، إلا أن البنتاغون قد أنكر ذلك ثم تحملت روسيا المسؤولية.
في الفترة من 10 إلى 11 سبتمبر، استمر الجيش السوري وحلفاؤه في التقدم في مشروع الإسكان في الحمدانية 1070 وفي منطقة العامرية. واستمروا أيضا في استهداف مدرسة الحكمة.
في 11 سبتمبر، أوقفت الغارات الجوية احتفالات عيد الأضحى في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في حلب وإدلب. وقد تفاوض المسؤولون الأمريكيون والروس على وقف إطلاق النار قبل ساعات، الذي كان سيبدأ نفاذه في وقت لاحق من اليوم التالي عند غروب الشمس.