English  

كتب انفصال شمال القوقاز

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انفصال شمال القوقاز (معلومة)


انفصال شمال القوقاز هو في الحقيقة نزاع مسلّح بين روسيا و الجماعات الموالية لإمارة القوقاز وتنظيم الدولة بعد دخوله النّزاع منذ 2015 . وبدأ النزاع فعليا منذ النهاية الرسمية للحرب الشيشانية الثانية في 16،أبريل 2009. يجذب النزاع مقاتلين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى ، غير أن بعض الأفراد من شمال القوقاز يقاتلون في سوريا. معظم العمليات تنفّد في شمال القوقاز والشيشان، وداغستان، وأنغوشيا وقبردينو - بلقاريا في حين تنفّد أخرى في المناطق المجاورة على غرار أوسيتيا الشمالية-ألانيا، قراتشاي-تشيركيسيا، ستافروبول كراي وفولغوغراد أوبلاست

خلفية تاريخية

في أواخر عام 1999، أصدر رئيس الوزراء الروسي آنذاك فلاديمير بوتين أمراً للجيش والشرطة باقتحام مناطق الشيشان. احتلت هذه القوات معظم المنطقة بحلول سنة 2000؛ ما أسفر عن اشتباكات دامت سنيناً خلّفت وراءها آلاف القتلى والجرحى من الطرفين بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين. أعلن عبد الحليم سعدلاييف في عام 2005 عن  تشكيل جبهة القوقاز للقتال ضد روسيا، وذلك لضمان استمرار الصراع بين المسلمين والروس حتى بعد وفاته، أعلن خلفه دوكو عمروف استمرار الجهاد لإقامة الشريعة الإسلامية في شمال القوقاز وباقي النواحي. 

تمتل العامل الأساسي لنجاح الروس في ضبط الأوضاع تحت سيطرتها في الشيشان في تعيين رئيس للمنطقة وكان رمضان قديروف الموالي لموسكو. تنهج الشرطة والقوات شبه العسكرية تحت إدارة قاديروف سياسات قمعية، وانتهاكات لحقوق الإنسان بحسب ما أعلنته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان وغيرها. تزايدت الهجمات الإرهابية في شمال القوقاز في الفترة مابين 2007-2010، فقتل مايزيد عن 442 شخص في صيف 2009 فقط، بينما قتل 150 شخصا في سنة 2008 بأسرها . وفقا للأرقام الرسمية من قبل الحكومة الروسية، قُتل 235 فردا من وزارة الداخلية وأصيب 686 بجروح وذلك في سنة 2009 يينما قتل أكثر من 541 مسلّحا وأنصارهم وأحتُجز حوالي 600 شخص في نفس السنة غير أن هذه الحوادث تراجعت منذ عام 2010 بالمقارنة مع الفترة مابين 2008 و2009

عرفت الفترة ما بين 2010 و2014، تراجع النشاطات المعادية لروسيا في شمال القوقاز شيئاً فشيئاً، مع تراجع في عدد القتلى بنسبة أكثر من النصف. تُرجح أسباب هذا التراجع بمقتل أغلب القادة المعاديين للروس، استهداف قوات الأمن الخاصة البنى التحتية للانفصاليين، وقتال مسانديهم في مناطق أخرى. تحقيق خاص أجرته رويترز أشار إلى أنه في الفترة قبيل الألعاب الأولمبية الشتوية لسنة 2014 التي نظمتها روسيا، قيام المسؤولون الأمنيون بتشجيع المسلحين على مغادرة روسيا للقتال في الحرب الأهلية السورية ، وذلك للتخفيف من هجماتهم الداخلية.

جمهورية الشيشان

المصدر: wikipedia.org