اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تختلف القوة التدميرية للبراكين باختلاف تكوين الصهارة، فبينما تنفجر بعض البراكين بعنف مدمرة كل ما حولها في غضون دقائق، تكتفي براكين أخرى بتسريب الحمم ببطء يجعل من الممكن المشي بأمان حولها. وترجع هذه القوة الانفجارية عادةً إلى ضغط الغاز الداخلي في حجرة الصهارة داخل البركان. حيث تحتوي المادة المشكلة للصهارة على الكثير من الغازات الذائبة التي يتم الاحتفاظ بها طالما كان ضغط الحصر في الصخور المحيطة أكبر من ضغط بخار الغاز. وبمجرد عكس هذا التوازن، يتحرر الغاز الذائب مشكلا فقاعات صغيرة من الغاز في الصهارة، تسمى الحويصلات. إذ تصبح الصهارة مملوءة بفقاعات غاز صغيرة، لها كثافة أقل بكثير من الصهارة المحيطة نفسها، مما يدفع الفقاعات إلى الخارج وبالتالي الصهارة منتجا انفجارا بركانيا. وهو ما يتضح جليا في أشهر الانفجارات التاريخية الأكثر تدميرية عبر العالم.
يمكن أن تتكون مرحلة الانفجار من ثوران واحد أو سلسلة من الثورات والانفجارات الممتدة على مدار عدة أيام أو أسابيع أو شهور. عادة ما تشتمل الانفجارات البركانية على صهارة سميكة أو شديدة اللزوجة أو الصخور السيليكية أو الفيلسية، وهي غنية ببخار الماء وثاني أكسيد الكربون المتطاير. لتشكل فيما بعد صخورا بركانية فتاتية تعد المنتج الرئيس للطفة البركانية.
كان حجم ثوران حدث قبل 74000 سنة في بحيرة توبا لا يقل عن 2,800 كيلومتر مكعب (670 ميل3)، أنتج ثوران يلوستون قبل 620,000 سنة، نحو 1,000 كيلومتر مكعب (240 ميل3)، تحدث في جميع أنحاء العالم كل 50,000 إلى 100,000 سنوات.